
من الفصل 1
ميلاد الأخت وحب كبير.
في منزل دافئ يملؤه عبير الياسمين، بدأت حكاية الأختين في ليلة هادئة شهدت قدوم الصغيرة إيما إلى العالم. كانت إيميلي، التي تكبر أختها بثماني سنوات، تنتظر هذه اللحظة بلهفة كبيرة وشوق لا يوصف، وما إن وضعت الأم الطفلة الصغيرة في سريرها، حتى اقتربت إيميلي وقبلت جبينها، واعدةً إياها بأن تكون حارستها وصديقتها المقربة للأبد. مرت السنوات الأولى كالحلم، وكانت إيميلي تمضي ساعات طويلة في اللعب مع إيما، تحكي لها القصص وتغني لها حتى تنام، وكانت نظرات الحب المتبادلة بينهما تدفئ أركان البيت. كانت إيما طفلة جميلة وهادئة في بدايتها…
ملخص الرواية
هل يمكن للمقالب المزعجة أن تنقذ حياة إنسان؟ في منزلٍ لا يهدأ، كانت الصغرى إيما تتفنن في خداع أختها إيميلي، لكن الأيام فرقت شملهما ليحلّ صمتٌ قاتل. عندما سقطت إيميلي في فخ الاكتئاب والمشفى، اكتشفت سراً صادماً: "إزعاج أختي هو دوائي الوحيد!". فهل ستنجح إيما في تهريب "مقلبها الأخير" إلى غرفة المشفى لتعيد الحياة لقلب أختها؟
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 ميلاد الأخت وحب كبير. اقرأ الآن
- فصل 2 مقالب إيما لا تنتهي. اقرأ الآن
- فصل 3 مرارة الفراق والبيت الهادئ. في التطبيق
- فصل 4 مرض إيميلي واكتئاب الروح. في التطبيق
- فصل 5 ضحكة الشفاء والعيش معاً. في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق




