ميلاد الأخت وحب كبير.
دقيقة واحدة قراءة · 138 كلمة
في منزل دافئ يملؤه عبير الياسمين، بدأت حكاية الأختين في ليلة هادئة شهدت قدوم الصغيرة إيما إلى العالم. كانت إيميلي، التي تكبر أختها بثماني سنوات، تنتظر هذه اللحظة بلهفة كبيرة وشوق لا يوصف، وما إن وضعت الأم الطفلة الصغيرة في سريرها، حتى اقتربت إيميلي وقبلت جبينها، واعدةً إياها بأن تكون حارستها وصديقتها المقربة للأبد.
مرت السنوات الأولى كالحلم، وكانت إيميلي تمضي ساعات طويلة في اللعب مع إيما، تحكي لها القصص وتغني لها حتى تنام، وكانت نظرات الحب المتبادلة بينهما تدفئ أركان البيت. كانت إيما طفلة جميلة وهادئة في بدايتها، تعشق ملاحقة أختها الكبرى في كل مكان، بينما كانت إيميلي تفخر بكونها "الأخت الكبرى" التي تعلمها المشي والنطق. لم يكن أحد يتخيل أن تلك الطفلة الرقيقة ستتحول لاحقاً إلى كتلة من المشاغب، أو أن تلك البداية الساكنة هي مجرد الهدوء الذي يسبق عاصفة المقالب التي ستغير إيقاع حياتهما تماماً.