
من الفصل 1
ليلة القصر
دخلتُ القصر دون أن أشعر أنني أدخل مكانًا مهجورًا. كان كل شيء في موضعه، وهذا ما جعل الغياب أوضح. الجدران قائمة، الأرضيات سليمة، النوافذ مغلقة بإحكام. لا آثار كسر، لا فوضى، لا استعجال في الرحيل. كأن من كانوا هنا خرجوا بهدوء… ثم لم يعودوا. لم يكن الصمت كاملًا. كان عميقًا فقط، كأنه يخفي شيئًا تحته. خطوتُ داخل القاعة الأولى، وشعرتُ أن المكان يعرفني قبل أن أتعرف عليه. الهواء ثقيل، ليس برطوبة ولا بغبار، بل بشيء لا يُسمّى. توقفتُ قليلًا، لا لأنني خفت، بل لأنني لم أكن متأكدة إن كنتُ وحدي. في لحظة غير محددة، وصلني صوت بعيد…
ملخص الرواية
مقدمة
هناك أشياء لا تختفي،
بل تُمحى.
وحين تُمحى،
تترك أثرًا لا يُرى
لكن لا يمكن تجاهله.
هذه ليست حكاية،
ولا تفسيرًا لما حدث،
بل محاولة للاقتراب
مما بقي
تحت سطح صمت.
الفصول (7)
فصلان هنا على الموقع، و5 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 ليلة القصر اقرأ الآن
- فصل 2 القاعات التي لم تغلق اقرأ الآن
- فصل 3 همسات الطابق السفلي في التطبيق
- فصل 4 الطقوس المنسية في التطبيق
- فصل 5 الظلال بين الاوراق في التطبيق
- فصل 6 الطقس الغامض في التطبيق
- فصل 7 ما لم ينس في التطبيق
5 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






