
من الفصل 1
مدينة بلا حياة
--- لم تكن هناك شمس. كان هناك ضوء رمادي باهت، يتسلل من بين سحب الدخان الكثيفة، كأنه يحاول أن يصل إلى الأرض لكنه يفشل. المدينة كانت جثة. مبانٍ منهارة، شوارع متشققة، سيارات محطمة تتكدس على الجوانب. الصمت كان مطبقاً... إلا من صوت الريح التي تمر بين الأنقاض، وكأنها تتنهد. كان رافيل يمشي في المقدمة. كان شاباً في الثانية والعشرين من عمره. شعره الأسود أشعث، غير مرتب، يتطاير مع الريح. ملابسه ممزقة، مغطاة بالغبار. كان يحمل حقيبة صغيرة على كتفه، وفي يده قطعة حديد... سلاحه الوحيد. خلفه، كان توماس يسير. كان توماس أنحف قليلاً…
ملخص الرواية
الماضي (ملخص قصير)
قبل الكارثة، كانت هناك منظمة سرية تُدعى "المنقذين"، تحمي البشرية من كائنات فضائية تبحث عن مادة التحول. هذه المادة موجودة فقط على الأرض، ويصنعها رجل واحد فقط: العالم الفريد.
اختطف الفضائيون الفريد وابنه الرضيع. عذبوا الطفل أمام عينيه ليجبروه على صنع المادة. ولم يكن أمام الفريد خيار. صنع المادة قطرة تلو قطرة، وهو يشاهد ابنه يتعذب.
لكن عندما حاول الهروب مع ابنه، سقط أحد الفضائيين في محرك المركبة. انفجار عظيم. دُعي "التحول". دمر معظم البشر، وحوّل الباقين إلى مخلوقات بلا عقل.
نجا الفريد وابنه. أمسك بالقطرة الأخيرة، ليحفظها لابنه. لكن أثناء تجوله، هجمت عليه مخلوقات متحولة. مات الفريد. وضاعت القطرة. وضاع ابنه الرضيع.
فأين هو الرضيع؟ وهل هناك ناجون سيعيدون البشرية؟
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 مدينة بلا حياة اقرأ الآن
- فصل 2 قسم الانتقام اقرأ الآن
- فصل 3 القطرة في التطبيق
- فصل 4 بعد سنوات حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 إبن الفريد حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






