
من الفصل 1
البداية التي لم تكن عاديه
“حين اختفى الفجر” استيقظ سامر في تلك الليلة على شعورٍ غريب لم يستطع تفسيره، وكأن شيئًا خفيًا قد اقترب من عالمه بصمتٍ تام وأيقظه دون أن يلمسه. فتح عينيه ببطء، فوجد الغرفة غارقة في ظلامٍ كثيف لم يألفه من قبل. لم يكن ظلامًا عاديًا، بل بدا وكأنه يمتد في الزوايا ويتكاثف حول الأثاث، كأن الليل قد تسلل إلى الداخل ليستقر في كل ركن. مدّ يده المرتجفة نحو هاتفه الموضوع بجانب الوسادة، وضغط على الشاشة ليظهر الوقت: 3:17 صباحًا. ظل الرقم ثابتًا أمام عينيه لثوانٍ طويلة، وكأنه ينتظر أن يتحرك… لكنه لم يفعل. أعاد النظر مرة أخرى بعد…
ملخص الرواية
في تلك الليلة… لم يكن الظلام عاديًا.
كان أثقل من أن يُحتمل، وأهدأ من أن يُطمئن.
الساعة تجاوزت منتصف الليل، لكن الفجر لم يأتِ.
مرت ساعة… ثم ساعتان… والسماء ما زالت سوداء كما لو أن الزمن توقف، أو ربما… نسي أن يتحرك.
بدأت الأصوات.
خطوات خفيفة في الممر، رغم أن الجميع نائمون.
همسات خلف الجدران، كأن البيت نفسه يتنفس.
وظلال تتحرك في الزوايا… بلا مصدر.
لم يكن الخوف في ما يُرى، بل في ما لا يُرى.
في الشعور بأن شيئًا ما يراقب… ينتظر… يقترب.
ومع كل دقيقة تمرّ، كان سؤال واحد يتكرر في الأذهان:
لماذا لا ينتهي الليل؟
لكن الحقيقة كانت أكثر رعبًا…
هذه الليلة لم تأتِ لتُمرّ…
بل لتبقى.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 البداية التي لم تكن عاديه اقرأ الآن
- فصل 2 “ظلٌ يلاحقني” اقرأ الآن
- فصل 3 “الباب الأسود” في التطبيق
- فصل 4 الكيان الخفي في التطبيق
- فصل 5 🌑 الفجر المفقود 🌑 في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






