
من الفصل 1
المراة
لم يكن سليم يؤمن بالأشباح، ولا بالسحر، ولا بأي شيء لا يستطيع تفسيره علميًّا. كان يؤمن بثلاثة أشياء فقط: الطعام، والنوم، وأن آدم جبان بصورة لا تليق بشخص يمتلك ساقين. قال آدم وهو يقف أمام بوابة الأكاديمية السوداء: «أقترح أن نعود إلى المنزل». التفتت إليه ليان. «لقد قطعنا ثلاث ساعات للوصول إلى هنا!» «أعلم، ولهذا أقترح العودة قبل أن تصبح الرحلة أربع ساعات! أنا أفكر في مصلحتنا جميعًا». كانت الأكاديمية ترتفع أمامهم كقلعة خرجت من كابوس غريب. أبراجها ملتوية، ونوافذها طويلة كعيون تراقب الغرباء، أما البوابة الحديدية فقد كانت…
ملخص الرواية
في مدينة لا تعترف بوجودها أي خريطة، تقع أكاديمية يتعلم فيها الطلاب فنون السحر المستحيل، وتوجد غابة تبتلع الكاذبين، وفندق لا يستقبل إلا الموتى والأشخاص الذين أخطأوا في قراءة لافتة المدخل.
لم يكن من المفترض أن يجتمع ليان وآدم وسليم وميرا في مكان واحد، لكن خطأً سحريًا سخيفًا يقودهم إلى اكتشاف مرآة قديمة تحمل سرًا يتجاوز حدود الحياة والموت.
تبدأ رحلتهم بمواقف عبثية، وتعاويذ كارثية، وأشباح تحتاج إلى علاج نفسي أكثر مما تحتاج إلى طارد أرواح. لكن الضحك يتوقف تدريجيًا عندما يلاحظون أن بعض ذكرياتهم لا تتطابق، وأن صورهم في المرآة تتحرك قبلهم بثوانٍ.
ثم تختفي إحدى الغرف من الفندق، ويقسم المدير أنها لم تكن موجودة قط.
إلا أن ميرا تتذكرها جيدًا.
فقد رأت نفسها بداخلها، في حلم يتكرر منذ طفولتها.
ومع اقتراب اليوم السابع، يكتشف الأصدقاء أن اللعنة لم تبدأ قبل مئة عام كما اعتقدوا، وأن المرآة لم تكن تنتظر من يعيد إليها شيئًا مسروقًا.
كانت تنتظر أربعة أشخاص بعينهم.
أربعة أشخاص لا تعرف المرآة وجوههم فحسب، بل تعرف أيضًا ما سيفعلونه في النهاية.
والأكثر رعبًا أنها تعرف أيًّا منهم سيخون الآخرين أولًا.
الفصول (8)
فصلان هنا على الموقع، و6 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 المراة اقرأ الآن
- فصل 2 الأكاديمية اقرأ الآن
- فصل 3 الكذبة في التطبيق
- فصل 4 الغرفة الخامسة حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الذي اختفى حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 الفندق حصري مبكر في التطبيق
- فصل 7 الباب الاخير حصري مبكر في التطبيق
- فصل 8 نهاية لم تحدث حصري مبكر في التطبيق
6 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














