غلاف رواية "وردٌ على حافة الألم"

"وردٌ على حافة الألم"

بقلم الكاتبه صــمــتـ تحت الظلال
نفسي 5 فصول 8 دقائق قراءة

نُشرت في 12 أبريل 2026

من الفصل 1

"حين ينكسر الصمت"

لم تكن كما كانت من قبل. الصمت لم يعد مجرد لحظات هدوء… بل أصبح موطنها. في المدرسة، كانت تجلس وحدها، تنظر إلى الكرسي الفارغ بجانبها… كرسي " صديقتها" الكل اعتاد على غيابها… إلا هي. في تلك الليلة، أمسكت بالوردة التي وُضعت على مكان صديقتها لم تأخذ شيئًا غيرها. همست: "سامحيني… ما قدرت أودعك." وانهمرت دموعها، بصمتٍ أشد من أي صراخ. لم تكن كما كانت من قبل… الصمت الذي كان يومًا راحة، أصبح الآن ثِقلاً يجثم على صدرها. حتى الأصوات من حولها—ضحكات الطالبات، شرح المعلمة، همسات الزوايا—كلها بدت بعيدة… كأنها تحدث في عالمٍ آخر لا…

أكمل قراءة الفصل مجانًا

ملخص الرواية

في عالمٍ لا تُرى فيه الجروح، كانت بعض القلوب تنزف بصمت.

ليست كل الآلام تُروى، ولا كل القصص تُحكى، فبعضها يُخبأ خلف ابتسامة، أو يُلف بضماداتٍ بيضاء تخفي ما لا يُحتمل.

كانت يداها ملفوفتين بضماداتٍ باهتة، كأنها تحاول احتواء شيءٍ انكسر بداخلها، أو ربما تمنع شيئًا من الهروب.

وفي قبضة تلك اليدين، وردة حمراء… وحيدة، لكنها حيّة.

الوردة لم تكن مجرد زهرة…

بل كانت وعدًا، أو ذكرى، أو ربما آخر ما تبقّى من قلبٍ لم يعد يحتمل المزيد.

وهنا تبدأ الحكاية…

بعض الفراق لا يُشبه غيره…

ليس لأنه مؤلم فقط، بل لأنه يترك فراغًا لا يملؤه شيء.

حين ترحل صديقة، لا تأخذ معها الضحك فقط…

بل تأخذ جزءًا من روحك، وتترككِ تحاولين العيش بنصف قلب.

كانت يداها ملفوفتين بضمادات، وكأنها تحاول الإمساك بما تبقّى منها.

وفي بين أصابعها، وردة حمراء… آخر ما تبقّى من " صديقتها ".

الفصول (5)

فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.

  1. فصل 1 "حين ينكسر الصمت" 3 دقائق اقرأ الآن
  2. فصل 2 "الوردة التي لم تذبل" دقيقتان اقرأ الآن
  3. فصل 3 "اليدان المكسورتان" دقيقة واحدة في التطبيق
  4. فصل 4 "حين يعود الضوء" دقيقة واحدة في التطبيق
  5. فصل 5 "الوردة الأخيرة" دقيقة واحدة في التطبيق

3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.

أكمل الرواية في التطبيق

روايات أخرى لـالكاتبه صــمــتـ تحت الظلال

عرض الكل

قد تعجبك أيضًا

عرض الكل
ابدأ القراءة افتح في التطبيق