
From chapter 1
الطفلة التي لم تبك
كانت السماء حمراء في تلك الليلة. لم يكن القمر مضيئًا فحسب، بل بدا كأنه عين عملاقة تراقب مملكة مصاصي الدماء من أعالي السماء. كانت الرياح تعصف بأبراج القصر الأسود، فيما وقفت الحارسات أمام البوابة الملكية، يحملن سيوفهن ويراقبن الغابة بصمت. في أعلى القصر، خلف النوافذ الزجاجية، جلست طفلة صغيرة أمام مرآة ذهبية. كان شعرها أسود طويلًا، وعيناها حمراوين كالياقوت. لم تتجاوز الثامنة من عمرها، ومع ذلك كانت ترتدي قلادة ملكية لا يُسمح بارتدائها إلا لورثة العرش. اسمها إيلارا ڤالين. ابنة الملك درافين ڤالين، أقوى ملك لمصاصي الدماء…
Summary
في عالمٍ تحكمه الدماء، وتتوارث فيه العشائر الكراهية جيلًا بعد جيل، وُلدت أميرة لمصاصي الدماء، ابنة أقوى ملك عرفته مملكتهم.
كانت حياتها مقدّرة لتكون حياة ملكة، حتى جاءت ليلة غيّرت مصيرها إلى الأبد.
وقعت الأميرة أسيرةً في أيدي الذئاب البشرية، أعداء عشيرتها اللدودين، واختفت خلف أسوار مملكتهم لسنوات طويلة. هناك، دُفنت طفولتها، وماتت آخر بقايا البراءة في قلبها، وتعلّمت أن الرحمة قد تكون أخطر نقاط الضعف، وأن الثقة قد تكون بداية النهاية.
لكنها لم تمت.
عادت من الأسر امرأةً غامضة، تحمل في عينيها حمرة الدم، وفي قلبها أسرارًا لم يجرؤ أحد على تخيّلها. وحين عادت إلى مملكتها، اكتشفت أن العرش الذي وُلدت لترثه لم يعد لها، وأن الحرب بين عشائر مصاصي الدماء تقترب من الانفجار.
لم تعد تريد النجاة فحسب؛ بل تريد استعادة ما سُلب منها.
غير أن الماضي لم ينتهِ بعد، والذئاب البشرية التي صنعت منها وحشًا لم تدرك بعد ما الذي أطلقته من قيودها.
فهل ستستعيد الأميرة عرشها، أم ستصبح القوة التي تحرق المملكتين معًا؟
في عالمٍ لا يرحم الضعفاء، قد تكون أخطر الوحوش هي تلك التي صنعها أعداؤها بأيديهم.
Chapters (7)
2 chapters here on the website, and 5 chapters waiting for you free in the app.
- Chapter 1 الطفلة التي لم تبك Read now
- Chapter 2 خمس سنوات من الظلام Read now
- Chapter 3 سر القلادة In the app
- Chapter 4 القاتل الذي يعرفها Early access in the app
- Chapter 5 الخائن الذي عاش معهم Early access in the app
- Chapter 6 السر الذي دفن مع الدم Early access in the app
- Chapter 7 الإسم الذي محي من التاريخ Early access in the app
5 chapters waiting for you free in the Risha app.
Read the rest in the app














