
From chapter 1
أنا بخير
«أحيانًا، لا نحتاج إلى من ينقذنا من الحياة، بل إلى من يشعر بنا ونحن نحاول النجاة منها.» لم أكن أحب الصباح. ليس لأنني أكره ضوء الشمس، ولا لأن النوم كان الشيء الوحيد الذي أريده، بل لأن الصباح كان يجبرني على العودة إلى كل شيء أحاول نسيانه في الليل. إلى وجوه أعرفها، وأحاديث أحفظها، وأيام تتشابه حتى أصبحت عاجزة عن التمييز بينها. رنّ المنبّه للمرة الثالثة. مددت يدي من تحت الغطاء وأوقفته، ثم بقيت أحدّق في السقف. كان هناك شقّ صغير قرب المصباح، لم ألاحظه إلا منذ أشهر. لا أعرف لماذا كنت أنظر إليه كل صباح، ربما لأنني وجدت…
Summary
أشياء لم أقلها لأحد 🥀
«ليس كل من يبتسم سعيدًا، وليس كل من يصمت لا يملك ما يقوله.»
في حياةٍ تبدو عادية، تختبئ مشاعر لا يراها أحد، وكلمات تموت في الحناجر، ودموع تُمسح قبل أن يلاحظها أحد.
تحكي هذه الرواية قصة فتاة تحاول أن تجد لنفسها مكانًا في عالمٍ لا يمنح أحدًا وقتًا كافيًا ليفهم الآخر. تعيش أيامها بين ضحكات لا تشبهها، وأحاديث تخفي خلفها الكثير، وأحلام صغيرة تؤجلها في كل مرة من أجل الآخرين.
لم تكن تريد الكثير؛ كانت تريد فقط أن تُفهَم دون أن تضطر إلى شرح نفسها، وأن تُحَب دون أن تشعر بأنها عبء، وأن تجد شخصًا تستطيع أمامه أن تكون ضعيفة دون أن تخجل من ضعفها.
لكن الحياة لا تسير دائمًا كما نتمنى، وبعض الجروح لا يسببها الغرباء، بل الأشخاص الذين تمنينا أن يكونوا ملجأنا الآمن.
وبين صفحات دفترها، تكتب كل ما لم تستطع قوله، وتواجه نفسها بأسئلة لا تملك إجاباتها.
فهل يمكن للإنسان أن يعتاد الحزن حتى يصبح جزءًا من أيامه؟ وهل يكفي أن نكون محاطين بالناس حتى لا نشعر بالوحدة؟
هذه ليست حكاية عن فتاة حزينة فحسب، بل عن أشياء كثيرة نشعر بها ولا نعرف كيف نقولها، وعن كلمات تمنينا لو أن أحدًا سمعها قبل فوات الأوان.
Chapters (5)
2 chapters here on the website, and 3 chapters waiting for you free in the app.
- Chapter 1 أنا بخير Read now
- Chapter 2 أشياء صغيرة Read now
- Chapter 3 حين لا يلاحظ أحد In the app
- Chapter 4 لو انك سألتني Early access in the app
- Chapter 5 الأخير : شخص يشبهني Early access in the app
3 chapters waiting for you free in the Risha app.
Read the rest in the app










