
من الفصل 1
حين يصبح الدم عاديًا
كل يوم أصحو على نفس الجدران الباردة التي صارت تحفظ ملامحي أكثر مما أفعل أنا، وعلى نفس الشوارع الضيقة التي لا تتسع إلا للضيق الذي نحمله في صدورنا، وعلى نفس الوجوه التي لم تعد تعرف شيئًا سوى الحقد المتراكم منذ سنوات لا أحد يذكر بدايتها. لم يعد أحد ينظر إلى الآخر كإنسان، الكل يراقب بصمت، يحسب، يقارن، ثم يكره دون سبب واضح، وكأن الكراهية أصبحت ردّة فعل طبيعية لا تحتاج إلى مبرر. في البداية حاولت أن أقاوم هذا الشعور، أقنعت نفسي أن الخير لم يمت، أنه فقط مختبئ في مكان ما ينتظر لحظة مناسبة ليظهر، لكن مع مرور الأيام بدأت تلك…
ملخص الرواية
في عالمٍ فقد فيه الناس إنسانيتهم، أصبح كل مكان فيه خطرًا محتملًا، وتحول الموت إلى رقمٍ عابر لا يترك أثرًا يُذكر. الحقد، الغيرة، والطمع لم تعد مجرد مشاعر عابرة، بل أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، بينما يحاول البطل أن ينجو من هذا الواقع المنهار دون أن يخسر ما تبقى من روحه أو ضميره.
تتصاعد الأحداث مع انتشار الفتنة وتحوّل العلاقات بين الناس إلى صراع خفي وظاهر في آنٍ واحد، حيث لم يعد الغضب يحتاج سببًا، ولم تعد الكراهية تحتاج مبررًا. وفي هذا الانهيار المتدرج، يجد البطل نفسه في مواجهة مزدوجة: مع العالم من حوله، ومع نفسه التي بدأت تتغير تحت ضغط ما يحدث.
رواية "يا قاتل الروح… وين بدك تروح" هي قصة نفسية واقعية عن الصراع بين النجاة والضمير، وعن الإنسان الذي يحاول أن يحافظ على إنسانيته وسط عالمٍ يتآكل فيه الأمان خطوةً بعد خطوة، ليبقى السؤال الأهم: كيف يمكن للإنسان أن ينجو دون أن يفقد نفسه؟
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 حين يصبح الدم عاديًا اقرأ الآن
- فصل 2 الحي بلا أمان اقرأ الآن
- فصل 3 الخطر المباشر في التطبيق
- فصل 4 الفتنة في التطبيق
- فصل 5 ما بعد الفتنة في التطبيق
- فصل 6 النهاية التي بدأت في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














