
من الفصل 1
الباب اللي يفتح لوحده
الساعة كانت داخلة على 12 بليل، والشارع فاضي تمامًا. مفيش غير نور عمود لمبة بيطفي وينور كأنه بيحذر أي حد يعدي من هنا. كنت ماشي بسرعة، عايز أوصل البيت وخلاص. بس المشكلة إن الطريق ده أنا عارفه كويس… وعارف إن محدش بيمشي فيه بعد نص الليل. عديت من جنب البيت القديم… البيت اللي الناس بتقول عليه مسكون. ضحكت ساعتها وقلت في سري: "كلام فارغ… مفيش الكلام ده." وأنا بعدي من جنب السور، سمعت صوت باب بيصرّ… صوت طويل، كأن حد بيفتح باب ببطء. وقفت مكاني. بصيت على البيت. الباب كان مقفول. فضلت باصص شوية، وبعدين هزيت دماغي وقلت أكيد…
ملخص الرواية
في شوارع هادية ناس كتير بتعدي من غير ما يحصلهم حاجة…
لكن في شارع واحد بس، الناس بتخاف تمشي فيه بعد الساعة 12.
مش عشان ضلمة…
ولا عشان فاضي…
عشان في بيت في آخر الشارع،
والبيت ده بابه ساعات بيفتح لوحده.
اللي بيقرب منه بيسمع صوت حد بينادي عليه باسمه…
واللي بيدخل البيت…
ما بيرجعش تاني.
بس الغريب إن كل شوية…
البيت بيلاقي حد جديد يدخل.
والأغرب…
إن أغلبهم كانوا فاكرين إنهم ماشيين في طريقهم عادي.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الباب اللي يفتح لوحده اقرأ الآن
- فصل 2 النداء اللي ما ينتهي اقرأ الآن
- فصل 3 الظلال اللي تتبعك في التطبيق
- فصل 4 صوت من الغرفه المظلمه في التطبيق
- فصل 5 المفتاح والنهايه المجهوله في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق







