النداء اللي ما ينتهي
دقيقتان قراءة · 235 كلمة
بعد اللي حصل في الشارع اللي ماحدش بيعدي منه بعد الساعة 12، كانت الشوارع التانية هادية نسبياً.
لكن "عمر"، واحد من اللي سمعوا الصوت في البيت، ماقدرش ينسى الاسم اللي نادى عليه… اسم كان غريب ومش واضح له أصلاً.
قرر يرجع للبيت في اليوم التالي، النهار، عشان يشوف هل فعلاً كل ده خيال، ولا فيه حاجة غريبة فعلاً.
وصل للشارع، وكل حاجة طبيعية. الشمس ضحكت على البيوت، والناس ماشيين عادي. بس قلبه كان بيدق بسرعة، وحس ببرودة غريبة على كتفه.
وصل للبيت، ولقي الباب مسكر… بس حس بإحساس غريب إنه "البيت مستنيه".
ساعتها، سمع صوت خافت:
– "تعالى… تعالى لوحدك…"
جمد في مكانه. حاول يضحك على نفسه ويقول: "ده مجرد صوت… مجرد خيال".
لكن خطوة واحدة للأمام كانت كافية، والباب اتفتح من غير ما حد يلمسه.
دخل عمر… والبيت كان ساكت، لكن فيه رائحة غريبة، كأن الزمن توقف جواه.
الأرضية خشبية تصدر أصوات خفيفة مع كل خطوة. وكل ما يمشي، يحس إن البيت بيقرب منه أكتر وأكتر.
وصل لغرفة في آخر البيت… على الحائط كان فيه مراية كبيرة.
المراية مش عادية… كانت بتعكس مش وجهه… لكن مشهد تاني… غرفة مظلمة، فيها ظلال تتحرك وكأنها بتراقبه.
وفجأة، ظهر الصوت تاني:
– "عرفتك… إنت اللي جايت هنا…"
وفجأة، الباب اتسكر وراه… وسمع خطوات قريبة…
لكن مش خطواته… خطوات حد تاني… قريب جداً… وبيتقرب…
وفى آخر لحظة، سمع صوت همس بيقول له:
– "ماينفعش ترجع دلوقتي…"
والبيت كان ساكت… بس شعور عمر كان بيصرخ: فيه حاجة غلط جداً.