
من الفصل 1
بابٌ لم تفتحه
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، والهدوء يلف المكان كأن العالم أخذ استراحة قصيرة من ضجيجه المعتاد، لكن داخلك لم يكن هادئًا أبدًا. كنت ما تزال تمسك هاتفك، تتنقل بين أشياء لا تتذكر منها شيئًا، وكأنك تهرب من فكرة لا تريد مواجهتها. في هذه اللحظات تحديدًا، حين يخف صوت الخارج، يبدأ شيء آخر بالظهور… شعور خفيف، غير واضح، لكنه صادق. شعور بأن هناك شيئًا ناقصًا، ليس في يومك فقط، بل فيك أنت. قد تحاول تجاهله كما تفعل دائمًا، تملأ الفراغ بأي شيء عابر، لكنك تعرف في أعماقك أن هذا الشعور لا يختفي، بل ينتظر. ينتظر لحظة هدوء مثل…
ملخص الرواية
في عالمٍ مزدحم بالتفاصيل والضجيج، يعيش الإنسان حالة صامتة من الابتعاد… ليس ابتعادًا واضحًا، بل تدرّجيًا، هادئًا، يكاد لا يُلاحظ. ينشغل، يؤجل، ويقنع نفسه أن الوقت لا يكفي، بينما في داخله شيء لا يتوقف عن التذكير.
تدور هذه الرواية في حوارٍ مباشر مع القارئ، تأخذه في رحلة داخلية صادقة، تبدأ بالشعور بالفراغ، وتمرّ عبر الأعذار، والفتور، وفقدان الإحساس، دون أن تقدّم حلولًا سريعة أو لحظات مثالية.
تقترب الرواية من تلك اللحظات التي يظن فيها الإنسان أن لا شيء يحدث، لتكشف أن التغيير الحقيقي لا يكون دائمًا محسوسًا، وأن العودة لا تحتاج خطوة كبيرة، بل صدقًا بسيطًا… واستمرارًا هادئًا.
ومع كل فصل، تتشكل علاقة مختلفة، لا تقوم على الشعور المؤقت، بل على البقاء رغم كل شيء، حتى يصبح الطريق، الذي كان يومًا بعيدًا… مألوفًا.
هذه ليست قصة بطل، ولا حكاية أحداث، بل تجربة داخلية يعيشها القارئ بنفسه، حيث يكتشف أن ما كان يبحث عنه بعيدًا… كان أقرب مما يظن.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 بابٌ لم تفتحه اقرأ الآن
- فصل 2 أعذارٌ هادئة اقرأ الآن
- فصل 3 حين لا تشعر بشيء في التطبيق
- فصل 4 حين تبقى رغم ذلك في التطبيق
- فصل 5 ما لم تعد تلاحظه في التطبيق
- فصل 6 حين يصبح الطريق مألوفًا في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














