
من الفصل 1
بداية الفراغ
يگولون الفراق وجع، بس محد يفهم شلون يترك أثره بكل تفصيلة من يومك. من راح، مو بس غاب وجهه… حتى الأصوات تغيّرت، ريحة البيت، الممر، وحتى نظرات الناس. كلشي صار ساكت، كأن الزمن واقف ينتظر يرجع حتى يتحرك من جديد. أگعد الصبح، أباوع التليفون، بعده نفسه — بس ما بيه شي منه. لا رسالة، لا مكالمة، ولا حتى آخر ظهور. يخطر ببالي كلشي، حتى أول كلمة حچينه بيها. ضحكته، طريقته بالزعل، وحتى سكوتة. كنت أظن الوقت راح يخليني أنساه، بس كل يوم يمر، أحسّه جرح جديد ينفتح. يمكن الناس تشوفني ساكتة، بس جوّا قلبي حرب ما تهدأ، صوتي مكتوم ودمعتي…
ملخص الرواية
يگولون الوقت يداوي، بس محد گال شلون نداوي الوقت إذا هو نفسه الجرح؟
من راح، الدنيا ظلّت تمشي، بس أنا ظلّيت بمكاني… بين صورته القديمة، وصوته اللي بعده يطن براسي، كأنّه ما غاب، كأنّه بعده هُنا، بيني وبين أنفاسي.
كل شي بعده تغيّر، حتى المراية صارت تخاف تطالعني، كأنها تشوف وجه ما تعرفه.
كنت أحسب الغياب لحظة، بس طلع عمرٍ كامل من الانتظار، من الكلام المسكوت، من الذكريات اللي ترفّ بكل زاوية وتخنق القلب بدون رحمة.
كل يوم أسأل نفسي: هو راح فعلًا؟
لو ترك ظلّه يعيش وياي، يعاتبني كل ما أحاول أنساه، ويهمسلي كل ما أبتسم بالغصب؟
حبّه ما خلّف ورد، خلّف فراغ، صمت، وجدران تحفظ صوته أكثر مما أحفظه أنا.
صرت أعيش بنصّ عالم بيني وبينه، بين الواقع اللي فقدته، والحلم اللي بعده يزورني بالليل ويكلّمني كأنه ما صار فراق.
يمكن الحياة ماضية، بس روحي بعده… معلّقة هناك، ويا ظلّه،
ذاك الظلّ اللي لا راح، ولا بقي، بس ظلّ يذكّرني إن الحُب حتى لو مات،
يبقى إله صدى… يدوّي بعد الغياب.
الفصول (7)
فصلان هنا على الموقع، و5 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 بداية الفراغ اقرأ الآن
- فصل 2 لحضه ندم اقرأ الآن
- فصل 3 الحرب اللي بداخلي في التطبيق
- فصل 4 رجعة النفس في التطبيق
- فصل 5 النسيان في التطبيق
- فصل 6 الصبر والتعلّم من الألم في التطبيق
- فصل 7 الخاتمه😞💔 في التطبيق
5 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق







