
من الفصل 1
النوم الغريب
كانت الغرفة مظلمة إلا من خيط خفيف من ضوء القمر يتسلل من النافذة. جلس سامي على سريره، يشعر بثقل جسده وتعب اليوم الطويل يتسرب إلى كل عضلة فيه. أخذ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسه، لكنه شعر بقلق داخلي لا يعرف له سببًا. أغمض عينيه، وفجأة غلبه النوم بسرعة لم يشعر بها من قبل، وكأن جسده استسلم دون مقاومة. في البداية، شعر بالهدوء؛ هدوء غريب لم يعرفه من قبل، هدوء يشبه الصمت الذي يسبق العاصفة. ثم بدأ شعور غريب يزحف في جسده… إحساس وكأنه يطفو بعيدًا عن نفسه، بعيدًا عن الأرض. لا يلمسها جسده، ولا تسمع الأذن أي صوت، لا الهواء…
ملخص الرواية
في قلب الليل، وبين أحضان النوم، يجد سامي نفسه يعيش تجربة لم يكن يحلم بها: فصل بين الحياة والموت، حيث الظلام يحيط به، والملائكة تلمح من بعيد، والهمسات الغامضة تهمس باسمه.
يواجه الخوف الحقيقي لأول مرة في حياته، يكتشف كم هو بعيد عن ربه، ويشعر بثقل الذنوب التي تراكمت عليه. يرى مصيره محتومًا، يقترب من العذاب، فتنتفض روحه بالرجاء والدعاء: "ربي أرجعوني!"
هذه الرواية رحلة صادمة وعميقة بين الرعب والأمل، بين اليأس والتوبة، تروي لنا أن كل لحظة حياة فرصة، وأن الرجوع إلى الله يمكن أن يغير كل شيء.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 النوم الغريب اقرأ الآن
- فصل 2 الممر الذي لا نهاية له اقرأ الآن
- فصل 3 حين اقتربت الملائكة في التطبيق
- فصل 4 حين ضاق عليه كل شيء في التطبيق
- فصل 5 بين العدالة والرحمة في التطبيق
- فصل 6 قبل أن يُقال لنا ارجعوا في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق














