
من الفصل 1
الهدوء قبل العاصفة
في شوارع روما القديمة، بين الجدران المتشققة التي حملت أسرار قرون، وتحت نجوم ليل خجولة بالكاد تشق العتمة، يظهر شاب عشريني يمشي بخطى بطيئة. اسمه ماني. يحمل في يده كيسًا من الخضار، ويرتدي معطفًا صوفيًا ثقيلًا يحاول عبثًا صد برد الشتاء. في جيبه الأيسر يختبئ سكين صغير، أداة عمل لا أكثر، يستخدمها في النجارة، لكنه يمنحه شعورًا غامضًا بالأمان. يتوقف أمام بناء قديم من ثلاثة طوابق. درج حجري ضيق، مصابيحه ضعيفة، وصدى خطواته يرتد مع كل درجة. يصعد ببطء، درجة بعد درجة، حتى يصل إلى الطابق الثاني. يقف أمام باب خشبي قديم، تملؤه…
ملخص الرواية
في روما عام 1986، حيث الأزقة القديمة تحفظ الأسرار أكثر مما تكشفها، يعيش ماني، شاب في الثالثة والعشرين، حياة هادئة مع والدته الأرملة مريم.
حادثة واحدة تقلب هذا الهدوء إلى فوضى، وتدفعه من الدفاع عن شرف أمه إلى مواجهة مفتوحة مع القانون والمجتمع معًا.
بين مطاردة شرطة بلا كاميرات ولا شهود، ومدينة تعتمد على الوشاية والهمس، يتحول ماني إلى شبح يختبئ في أحشاء روما.
في الجهة الأخرى، يقف ضابط مخضرم يؤمن بهيبة الدولة، قبل أن يكتشف أن العدالة التي يخدمها ليست نظيفة كما ظن.
الرواية تغوص في صراع العدالة الشخصية مع القانون الأعمى، وفي خيانة الجار حين يصبح الحي محكمة بلا رحمة.
مريم، الأم الصامتة، تدفع الثمن مرتين: زوج رحل، وابن يبتلعه الظلام.
هي حكاية مدينة قاسية، لا تنسى، ولا تسامح.
وحكاية شاب اكتشف متأخرًا أن البراءة لا تحمي أحدًا.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الهدوء قبل العاصفة اقرأ الآن
- فصل 2 بداية المشاكل اقرأ الآن
- فصل 3 المُلاحق في التطبيق
- فصل 4 وجوه خلف النوافذ في التطبيق
- فصل 5 ضل النهار في التطبيق
- فصل 6 مازال يتألم في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق







