
ألم أُخبرك أن الجميع خذلوني؟ فلماذا أنت؟
by الكاتبه صــمــتـ تحت الظلالVerifiedPublished May 27, 2026
From chapter 1
حين ظننتُ أنني نجوت
في ذلك اليوم، لم يكن مختلفًا عن بقية الأيام. استيقظت متأخرة، بعينين مرهقتين من قلة النوم، وسارت بين الناس وكأنها شبح لا يراه أحد. كانت تسمع ضحكات البنات حولها وتشعر بغرابة مؤلمة. كيف يبدو الجميع خفيفين هكذا؟ كيف يستطيعون العيش دون هذا الحزن المستمر؟ جلست وحدها كعادتها، تحاول الهروب داخل هاتفها، حتى سمعت صوتًا هادئًا يقول: "أنتِ دائمًا تجلسين وحدك." رفعت رأسها ببطء. كانت هناك فتاة تقف أمامها. ملامحها هادئة… لكن عينيها تحملان شيئًا غريبًا، شيئًا جعل صمت تشعر وكأنها مكشوفة أمامها. لم تجب. اكتفت بالنظر إليها بصمت. لكن…
Summary
كانت صمت تكره الليل.
ليس لأنه مظلم… بل لأنه صادق أكثر من اللازم.
في الليل، تختفي الضوضاء، وتسكت الأصوات، ولا يبقى للإنسان سوى نفسه… وهي كانت تخاف نفسها كثيرًا.
كانت تجلس قرب نافذتها كل ليلة، تضم ساقيها إلى صدرها، وتراقب الشارع الفارغ بعينين متعبتين، وكأنها تنتظر شيئًا لا يأتي أبدًا.
لم تكن تعرف متى بدأت تشعر بهذا الثقل داخلها.
ربما منذ أول مرة شعرت فيها أنها غير مهمة.
أو منذ أول مرة تمسكت بأحد بكل قلبها… ثم تُركت وحدها.
كانت دائمًا الشخص الذي يبقى أكثر مما يجب.
الشخص الذي يسامح بسرعة.
الشخص الذي يخاف الرحيل لدرجة أنه يتحمل الأذى بصمت.
ولهذا سُمّيت داخل نفسها:
صمت.
لأنها مهما تألمت… لا تتكلم.
Chapters (6)
2 chapters here on the website, and 4 chapters waiting for you free in the app.
- Chapter 1 حين ظننتُ أنني نجوت Read now
- Chapter 2 بين الطمأنينة والخوف Read now
- Chapter 3 بداية التغيّر In the app
- Chapter 4 الخذلان الأخير In the app
- Chapter 5 الندم الذي جاء متأخرًا In the app
- Chapter 6 الخاتمة In the app
4 chapters waiting for you free in the Risha app.
Read the rest in the app














