
من الفصل 1
(حين تكذب التفاصيل)
الفصل الأول: مقعدٌ لا يواجه الباب لم تكن ميار تحب الأماكن التي تمنح الداخلين فرصة رؤية الجميع قبل أن يراهم أحد. اختارت في المقهى طاولة جانبية، ظهرها إلى الجدار السميك، والنافذة العريضة على يسارها الممتد نحو الشارع المقابل. لم يكن الأمر خوفًا ولا عادة واعية؛ ببساطة، كانت ترتاح حين لا يضطرها أحد إلى مراقبة ما خلفها، تاركةً عينيها ترعيان المساحة الممتدة أمامها بيقين وهدوء. وصلت ليان قبل الموعد بسبع دقائق. في يدها حقيبة جلدية صغيرة، وفي وجهها ابتسامة جاهزة بدت أوسع وأكثر تدريبًا مما يحتاجه لقاء عابر بين صديقتين…
ملخص الرواية
ليست كل الحقائق تُقال، وليست كل الأكاذيب واضحة.
ميار لا تبحث عن الأسرار، لكنها تلاحظ التفاصيل التي يتجاوزها الآخرون؛ نظرة تأتي في غير وقتها، إجابة تتغيّر، وصمت يخفي خلفه أكثر مما يُظهر.
حين تعود أحداث قديمة إلى الظهور، وتبدأ التناقضات الصغيرة بالتجمع حول خلافٍ غيّر حياتها، تجد ميار نفسها أمام أسئلة لم تجد لها إجابات بعد. وبين أوراق غامضة، وذكريات لم تُحسم، وأشخاص لا يقولون كل ما يعرفونه، تحاول أن تميّز الحقيقة من الظن، دون أن تسمح لشكوكها بأن تقودها إلى أحكام متسرعة.
فهل تكشف التفاصيل ما يحاول الجميع إخفاءه؟ أم أن الحقيقة أكثر تعقيدًا مما تبدو؟
«أشياء ألاحظها لكنني لا أقولها» رواية غموض نفسي عن الأسرار، والثقة، والتفاصيل الصامتة التي قد تغيّر نظرتنا إلى كل شيء.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 (حين تكذب التفاصيل) اقرأ الآن
- فصل 2 خلف الزجاج العاكس اقرأ الآن
- فصل 3 اعترافٌ بنصف الحقيقة في التطبيق
- فصل 4 الرقم الذي فضح الصمت حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 الندم لا يمحو الأثر حصري مبكر في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






