
من الفصل 1
الاستيقاظ
أرضٌ حمراء… وسماءٌ سوداء. عالمٌ تائه بين الحياة والموت، تضيع فيه العيون كما لو أنها تبحث عن شيءٍ لم يوجد قط، وتعلو فيه الأنفاس المتقطعة كأن الهواء نفسه يختنق. غربانٌ جائعة تحوم فوق كل شيء، تُطلّ على الخراب وكأنها تنتظر إذنًا لتبدأ وليمتها. فاحت الأرض برائحة الصدأ والدماء، رائحة ثقيلة كالبؤس نفسه، تتشبث بالصدر وترفض أن تُترك. أما السماء… فكانت تُلقي ظلامها البارد بلا اكتراث، كأمٍّ قاسية تنظر إلى أبناءٍ يموتون تحت قدميها ولا تبالي. صرخات الغربان شقّت السكون، صرخات أقرب إلى ضحكات حادّة، كأنها تحتفل بهذه الذبيحة…
ملخص الرواية
يقف في وسط ساحه معركه دمويه لا يتذكر ما اسمه او من اين هو
الارض تحته حمراء ودمويه مشبعه بالياسي والاسى والسماء فوقه سوداء قاتمه ساخره من الماساه تحتها
في عالم لا يعترف الا بالقوه يسعى الفتى يتحكم بمصيره
الفصول (21)
فصلان هنا على الموقع، و19 فصلًا تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الاستيقاظ اقرأ الآن
- فصل 2 الزبالون اقرأ الآن
- فصل 3 التبخر في التطبيق
- فصل 4 العبد في التطبيق
- فصل 5 القفص في التطبيق
- فصل 6 الفصل السادس في التطبيق
- فصل 7 الفصل السابع في التطبيق
- فصل 8 الفصل الثامن في التطبيق
- فصل 9 الفصل التاسع في التطبيق
- فصل 10 الفصل العاشر في التطبيق
- فصل 11 الفصل الحادي عشر في التطبيق
- فصل 12 الفصل الثاني عشر في التطبيق
- فصل 13 الفصل الثالث عشر في التطبيق
- فصل 14 الفصل الرابع عشر في التطبيق
- فصل 15 الفصل الخامس عشر في التطبيق
- فصل 16 الفصل السادس عشر في التطبيق
- فصل 17 الفصل السابع عشر في التطبيق
- فصل 18 18، في التطبيق
- فصل 19 19. في التطبيق
- فصل 20 20. في التطبيق
- فصل 21 الفصل الواحد والعشرون في التطبيق
19 فصلًا بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






