
من الفصل 1
المرآة التي لا تكبر
الفصل الأول: المرأة التي لا تكبر كان المطر يهطل بغزارة في تلك الليلة، وكانت الساعة تشير إلى الثالثة وسبع عشرة دقيقة بعد منتصف الليل. وقفت إيلينا أمام المرآة، تتأمل وجهها بصمت. لم يكن هناك شيء غريب في ملامحها؛ عينان هادئتان، شعر بني طويل، ووجه امرأة في التاسعة والعشرين. لكن الغريب أن صورتها في المرآة لم تتغير منذ سبعة وأربعين عاماً. فتحت درج مكتبها وأخرجت صورة قديمة بالأبيض والأسود. كانت تقف فيها أمام منزل صغير، وإلى جانبها والدتها التي أصبحت أكبر منها بعشرات السنين. مررت أصابعها على الصورة وهمست: «كم أشتاق إليكِ…
ملخص الرواية
ماذا لو توقّف عمرك عند لحظة معينة، بينما يستمر العالم من حولك بالتغيّر؟
منذ حادث غامض، توقّف عمر إيلينا عند التاسعة والعشرين. عاشت عقوداً طويلة بأسماء مختلفة، وشاهدت من أحبّتهم يكبرون ويرحلون، بينما بقي وجهها كما هو.
اعتقدت أن الابتعاد عن الجميع هو الطريقة الوحيدة لحماية سرّها، حتى التقت بآدم، الرجل الذي جعلها تواجه أكبر مخاوفها: أن تحبّ شخصاً تعرف أنها ستراه يشيخ بينما تبقى هي كما هي.
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 المرآة التي لا تكبر اقرأ الآن
- فصل 2 اسم من الماضي اقرأ الآن
- فصل 3 سر سنوات السبع والأربعين في التطبيق
- فصل 4 الصورة الأخيرة حصري مبكر في التطبيق
- فصل 5 حين يشيخ الجميع حصري مبكر في التطبيق
- فصل 6 بداية الزمن حصري مبكر في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق








