"الحياة ما بعد الرحيل"
3 دقائق قراءة · 460 كلمة
مرت اشهر منذ رحيل والدي ... ادرت عمل والدي بعد رحيله كنت اعمل مع العم ادريس وادهم في صناعه السيوف ثم نبيعها.
في ذالك اليوم في اليل والجميع نائم كنت مسيقظا لم استطع النوم لذال ذهبت الى المطبخ لاشرب الماء كنت اسير في الردهه عندما رئيت نور ينبعث من داخل غرفه حياة.ذهبت اليها وطرقت الباب انتظرت رداً ثم دخلت كانت جالسه على الارض بجانب السيرير وبجانبها صندوق وضعت امي به جميع اغراض والدي وخبأته في غرفتها لكي لا نراه كان به كل صور واغراض والدي وقف امامها متسائلا:
- انها اغراض ابي.. كيف عثرتي عليها بحثت كثيرا عنها ولم اجدها.
-عثرت عنها في غرفه امي.
- انتي فأرة ماكرة. قد نستغلك لتحصلي على الحلوى التي اخبئها امي.
قلت ذالك بنبرة مرحه محاوله تلطيف الجو.
-يمكن ان نحصل على الحلوى وعندما تنفذ نشتري غيرها. لكن ان رحل ابي. لن نجد غيره ابدا.
جلست بجانبها على الارض:
- اعلم ان هذه صعب ومؤلم. لكن عليكِ ان تكوني قويه. كما ان ابي لا يريد رؤيتك حزينه هكذه.
اردفت قائلاً:
- انه في مكان افضل الان. لذا لا تحزني. هيا اريني ابتسامتك الجميله.
ابتسمنا كلانا
- الان عليك النوم واعيدي كل شي لمكانه قبل ان تراه امي.
توجهت الى الباب وقبل ان اخرج التفتت اليها وتحدثت:
- حياة.
-نعم؟
- انا هنا دائما ان احتجتي الي.
ابتسمت ابتسامه اخيرة ثم خرجت وتوجهت لغرفتي استلقيت على السرير احدق بالسقف وافكر. كان علي ان اكون قوياً من اجل امي وحياة لم اكن اعلم ان هذه الامر صعب هكذه لكن رؤيه راحه امي وابتسامه اختي هو ما جعلني اتحم.
بعد ايام عندما عدت من العمل رئيت امي وحياة
جالستان على الاريكه كانت امي تَحوُكْ بعض الثياب واختي تراقبها.
- لقد عدت.
رفعت امي رئسها نظرت الي وابتسمت.
.- مرحبا صغيري. لقد عدت مبكراً اليوم.
-لم يكن هناك الكثير من العمل.
جلست على الاريكه امامها.
-هل انت جائع؟
-لا لقد تناولت الكثير من الطعام هناك. ماذا عنكما؟
- اكلنا قبل قليل.
سكت قليلا افكر:
- امي هل انتِ مشغولهٌ الان؟
- كلا. لماذا؟
- لنخرج...
-الى اين؟
-الى مكان هيا اتركي كل شيء من يدك وحياة ايضا لنخرج معاً.
- الى اين سنذهب الان؟
- فقط تعاليا.
اخذتهما الى فوق جبل ( فين) كان هذه مكاني المفضل اتي اليه مع ادهم بعد العمل لنشاهد الغروب الشمس .
-انظرا.
- انه منظر جميل بحر لماذا لم تخبرني بهذه المكان مسبقا؟
- كنتي منعزله جدا ولا تودين التحدث مع احد.
- مع ذالك كان عليك ان تحضرني.
-سأحضرك كل يوم ان اردتي.
استدرت الى امي ورئيتها منغمسه.
- ماذا عنك امي هل اعجبك؟. هل تودين القدوم الى هنا كل يوم؟
-نعم.
ثم اردفت:
- والدك هو من احضرني لهنا اولاً كنا نأتي لهنا دائما. وعندما كنت انزعج منه اتي لهنا ثم يأتي هو ويراضيني.
جلسنا هناك نشاهد الغروب ونتحدث ونضحك. لو كنت اعلم ان هذه المكان سيسعدهم لأاحضرتهم لهنا مسبقاً.