همسات في الظلام
دقيقة واحدة قراءة · 162 كلمة
دخلت الشخصية المنزل المهجور بحذر، وكل خطوة تصنع صوت صرير مزعج على الأرضية القديمة. الهواء كان ثقيلاً، محملاً برائحة الغبار والرطوبة، والأثاث المهجور يختبئ في زوايا الغرفة كأنها مراقب صامت.
على الجدران، ظهرت رموز غريبة مكتوبة بالطبشور، تتحرك وكأنها تتنفس في الظلام. فجأة، سمعت الشخصية صوت خطوات خلفها، لكنها عندما استدارت، لم تجد شيئًا سوى الظلال المتحركة على الحائط.
رفعت يدها مصباحًا صغيرًا، ضوءه الضعيف كان يكشف عن درج يؤدي للطابق العلوي. كل خطوة صعود كانت تصدر صدى يملأ المكان برعب غير مرئي. هناك، على الطاولة القديمة، وجدت دفترًا قديمًا مفتوحًا، وصفحات مليئة برسومات لظلال تتحرك بين البيوت والشوارع، ومع كل صفحة، شعرت أن شيئًا ما يراقبها من بعيد.
ثم انطفأ المصباح فجأة، وأصبح كل شيء غامضًا، حتى الأصوات الخافتة من الخارج اختفت. همسات غير مفهومة بدأت تتردد في أذنيها: "لقد دخلت… لا مفر الآن… الظل يتتبعك".
قفز قلبها بسرعة، لكنها لم تتحرك، فهي تعلم أن كل ثانية تمر تزيد من قرب الظل، وأن الأسرار المظلمة للمنزل على وشك أن تنكشف بالكامل.