الطرقة الثالثة 🗡️💣
دقيقة واحدة قراءة · 123 كلمة
كانت الساعة 2:13 ليلا…
وكل شيء كان هادئا بشكل مرعب.
نور كانت وحدها في البيت بعدما سافر والداها، وكانت تحاول تنام رغم صوت الرياح القوي.
لكن فجأة…
طــق… طــق… طــق…
فتحت عينيها بسرعة.
الصوت جاء من باب غرفتها.
حبست أنفاسها وهي تسمع الطرق مرة ثانية…
ثلاث طرقات بطيئة، ثم صمت.
نهضت بخوف: — "بابا؟… ماما؟"
لا أحد أجاب.
مسكت هاتفها وشغلت الضوء، ثم اقتربت ببطئ من الباب.
يدها كانت ترتجف…
فتحت الباب بسرعة!
لكن… لم يكن هناك أحد.
الممر كان مظلما وفارغا.
تنهدت براحة وهي تحاول تقنع نفسها: — "أكيد أتخيل فقط…"
ثم نزلت عيناها للأرض.
وكانت الصدمة…
آثار أقدام مبللة بالماء الأسود تمتد من السلم… إلى داخل غرفتها هي. 😨
تجمد الدم بعروقها.
لأنها كانت متأكدة… أن الباب كان مغلقا طوال الوقت.