ماتحت السرير 🛏️🔦
دقيقة واحدة قراءة · 132 كلمة
نور رجعت للخلف بخوف وهي تشوف آثار الأقدام السوداء على الأرض.
كانت مبللة… وكأن شخصا خرج من بحر مظلم ودخل غرفتها.
حاولت تغلق الباب بسرعة، لكن…
صررررر…
الباب توقف قبل أن يغلق تماما.
وكأن شيئا يمسكه من الجهة الأخرى.
نور بدأت تبكي: — "م… من هناك؟"
لا جواب.
دفعت الباب بكل قوتها حتى أغلق أخيرا، ثم ركضت نحو سريرها واختبأت تحت الغطاء وهي ترتجف.
مرت دقائق طويلة…
صمت مرعب.
ثم سمعت صوتا خافتا جدا…
تنفس.
ليس من خارج الغرفة…
بل من تحت السرير مباشرة. 😨
تجمد جسدها بالكامل.
حاولت تقنع نفسها أنها تتخيل، لكن الصوت عاد أقرب:
هااااااا… هاااااا…
نور أمسكت هاتفها بيد مرتعشة وشغلت ضوءه ببطئ نحو الأرض…
الضوء اقترب من حافة السرير…
شيء أسود كان يتحرك هناك.
وفجأة…
ظهر وجه شاحب بعينين سوداوتين بالكامل يبتسم لها من تحت السرير. 😱