ذاكرة الصمت
دقيقة واحدة قراءة · 119 كلمة
عندما فتحت "صمت" الباب، لم تجد غرفةً عادية، بل وجدت نفسها في مكانٍ يشبه ذكرياتها.
رأت طفولتها، لحظاتٍ كانت تحاول نسيانها، وأخرى لم تدرك قيمتها إلا الآن.
رأت نفسها وهي تجلس وحيدة، تراقب الآخرين وهم يضحكون، دون أن تكون جزءًا منهم.
تقدمت بخطواتٍ بطيئة، وكأنها تخشى أن تلمس تلك الذكريات فتتلاشى.
وفجأة، سمعت صوتًا… صوتها.
لكنه لم يكن كما تتذكره، كان قويًا، واضحًا، مليئًا بالحياة.
"لماذا اخترتِ الصمت؟"
تجمدت في مكانها. لم تكن تعرف الإجابة.
هل كان اختيارًا؟ أم كان شيئًا فُرض عليها؟
بدأت تدرك أن صمتها لم يكن مجرد عادة، بل كان جدارًا بنته لحماية نفسها.
لكن هذا الجدار، مع مرور الوقت، أصبح سجنًا.
وفي تلك اللحظة، فهمت أن عليها أن تواجه نفسها، إن أرادت أن تفهم النهاية.