كنت أظن أن حياتي طبيعية...
دقيقة واحدة قراءة · 167 كلمة
أنا كلوي، أبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، والفتاة الوحيدة بين أربعة إخوة. لم أكن مدللة كما يظن الجميع، بل كنت محظوظة بوجودهم إلى جانبي.
كنت طالبة في المرحلة الثانوية، وكان هذا عامي الأخير. أحب الدراسة وأسعى دائمًا لتحقيق أفضل النتائج.
أخي الأكبر اليكس كان هادئًا وقليل الكلام، لكنه قوي الشخصية وذو هيبة تجعل الجميع يحترمونه. لم يكن يرفع صوته أبدًا، ومع ذلك كانت كلمته مسموعة من الجميع.
أما إيثان، فكان جميل الملامح، واثقًا من نفسه، ويمتلك حضورًا يلفت الانتباه أينما ذهب.
وريان كان الأكثر هدوءًا بينهم، شخصًا يصعب معرفة ما يدور في داخله. يقضي معظم وقته بمفرده، يراقب ما حوله بصمت وكأنه منفصل عن العالم.
أما نوح، فكان الفوضى بعينها. أغراضه مبعثرة دائمًا، ومواعيده غير منتظمة، وقراراته تأتي فجأة دون أي تخطيط. ومع ذلك، كان مرتاحًا وسط تلك الفوضى وكأنها المكان الوحيد الذي ينتمي إليه.
لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء، لكنني لم أشعر بالوحدة يومًا، فإخوتي كانوا عائلتي وأقرب الناس إلى قلبي.
كنت أعتقد أن حياتي طبيعية... حتى جاءت تلك الليلة التي غيّرت كل شيء.