ترانيم الجدران الباردةبقلم رؤيا المناعي فصل 1

البدايه

دقيقة واحدة قراءة · 101 كلمة

وصلت سارة إلى القصر في ليلة ممطرة. الصمت هناك لم يكن هادئاً، بل كان صمتاً "ثقيلاً" يضغط على الأذنين. عندما وضعت المفتاح في الباب، شعرت ببرودة تسري في يدها، ليست برودة المعدن، بل كأن يداً غير مرئية تمسك يدها وتساعدها على الفتح.

بمجرد دخولها، انغلق الباب خلفها بقوة البرق، وانطفأت كشافات سيارتها بالخارج. في الصالة الكبيرة، وجدت مرآة ضخمة مغطاة بقماش أسود ممزق. ومن خلف القماش، سمعت صوت همس خافت جداً ينادي اسمها: "سارة.. لقد تأخرتِ كثيراً".

وعندما رفعت الغطاء قليلاً، لم ترَ انعكاس وجهها، بل رأت غرفة ممتلئة بأشخاص يقفون بظهورهم إليها، وفي وسطهم طفلة تشير بإصبعها نحو قبو البيت