"القرار الصادم و كتاب القديم"
دقيقة واحدة قراءة · 198 كلمة
في يوم من الأيام، وزياد تحت ضغط رهيب، غلط في طلبات كتير. المدير اتعصب عليه. وزميله أشرف بص له باستعلاء وقال:
"زياد... إنت مش قد الشغل ده. إنت خلاص انتهيت."
زياد حس إنه فشل. استقال. رجع البيت محطم. إياد (١٢ سنة) شاف أبوه زعلان، قعد جنبه وقال:
"يا بابا... مالك؟"
زياد (بحزن):
"يا إياد... أنا استقلت. حسيت إني فشلت."
إياد:
"بس يا بابا... إنت أحسن شيف في الدنيا. أنا شفتك بتطبخ. إنت كأنك بترسم لوحة."
زياد بص لابنه. كلامه هزه. افتكر حلم نادين. افتكر إنه وعدها. افتكر إنه عنده سبب يكمل. قرر يفتح قلبه لابنه ويحكيله الحكاية من الأول:
"إياد... أمك يا حبيبي، كانت شيف زيك وشبهي. وكان عندها حلم. حلم إننا نفتح عربية أكل صغيرة. نسميها باسمنا. بس الظروف منعتها. وأنا... أنا كنت مشغول وبخيل على وقتها. وقبل ما نحقق الحلم، أمك رحلت. وأنا ندمان."
إياد (دموعه نزلت):
"يعني يا بابا... ده كان حلم ماما؟"
زياد:
"أيوه يا إياد. وأنا قررت إني أحقق حلمها. هفتح عربة الأكل اللي كانت نفسها فيها. وهسميها 'مطعم الأب والابن'."
اتجة زياد الي مكتبه القديمة و فتح الكتاب قديم كان فيه واصفات اكل من كل الأنواع.
إياد:
إيه حكاية الكتاب ده يا بابا ؟؟
زياد:
ده يا ابني كتاب وأصوات أمك.. كانت طباخة بارعة فعلا .. كانت احسن مني . و جاءت الفرصة لتحقيق حلمها .