"الأخوات الذين لا يعرف بعض"
دقيقة واحدة قراءة · 168 كلمة
القاهرة. جامع صغير في حي قديم. العصر. عدد قليل من المصلين.
تلات ستات واقفين جنب بعض. بينهم مسافات. كل واحدة لابسة أسود، بس كل واحدة بشكل مختلف.
سلمى، 38 سنة، شعرها مربوط، نضارة طبية، ماسكة منديل. واقفة زي التمثال.
جيسيكا، 32 سنة، لابسة أسود بس ماسكة موبايلها. مش بتصوّر. بس بتبص على الشاشة كل شوية.
ريم، 26 سنة، عينيها حمرا. بتعيط. بس بتبص على الناس اللي حوالين الجامع.
بعد الدفنة، الناس بتتفضفض. أستاذ فؤاد، راجل في الخمسينات، بيقرّب منهم.
فؤاد: "سلام عليكم. أنا فؤاد. محامي المرحوم عبد الرحمن."
سلمى: "أهلاً."
فؤاد: "المرحوم طلب مني حاجة. مهمة. ممكن نتقابل بكرة في المكتب؟"
جيسيكا: "إيه حكاية الوصية دي؟ إحنا عارفين إن في وصية. عاوزين نعرف."
فؤاد: "بكرة. في المكتب. الساعة 10."
ريم (لنفسها): "أنا مش فاهمة إيه اللي جابني هنا أصلاً."
سلمى بصتلها. ريم سكتت.
بعد ما الناس مشيت، التلات بنات واقفين لوحدهم.
سلمى: "إنتوا هتفضلوا فين الليلة؟"
جيسيكا: "في فندق. أنا حجزت."
ريم: "وأنا كمان."
سلمى: "طيب. بكرة نتقابل في المكتب."
جيسيكا: "طيب."
ريم: "طيب."
مشوا في اتجاهات مختلفة