ذكريات دموية 2بقلم سوأر أحمد 💖 فصل 2

سنأي

4 دقائق قراءة · 636 كلمة

في اليوم التالي ،،،،

ذهبت و استحممت وارتديت ملابس تليق بالاميرات وسرحت شعري

وجلست على السرير الذي سنأي نائمه

عليه ،،،

ترى هل هيا بخير انها نائمه من الامس ولم تستيقظ ابداً ،،،

تحركت قليلاً وفتحت عيناها ونضرت لي بتمعن وقالت بصوتها اللكيوت

من انتي واين هو اخي ،،،

الحمد لله انكي قد استيقظتي

انا اليانا واخاكي في الغرفة المجاورة

وهي تقترب منها ءبهدوا

لا تخافي انا لن ااذيكي ، ، ،،،،

،، ، ، ،، ،

قالت وهي تميل براسها لليسار ، ،

لكني لست خائفه منكي ،،،

هاذا جيد ٠٠، ،

جلست بجانبها وربتت على راسها بهدواء ، ، ،

سنأي هل انتي بخير كيف تشعرين الان ،،

ما الذي تقصدينه ، ، ،

مثلاً هل يألمك راسك ،،،

لا انا بخير ، ، ، ،

ابعدت الغطاء وقفزت من على السرير

ذهبت الى الحمام ،،،

بعد دقيقه نادتها اليانا قائله ،،،،

سنأي افتحي الباب قليلاً وخذي الملابس ،،

حسنأً ،

اخذت الملابس ،،

وقالت بابتسامه من خلف الباب ،،،

اشكرك ،،،

لا شكر على واجب ،،،

جلست اليانا على السرير تنتظر سنأي

بعد خمس دقائق خرجت سنأي من الحمام

وهي تدتدي فستان بلون ارجواني متلألأ ،،،

قالت سنأي وهي ترفرف بفستانها يمين

ويسار ،،،

اليانا كيف ابدو في هاذا الفستان ،،،

ياالهي تبدين رائعه جداً الفستان يليق بكي كثيراً ،،،

. شكراً ،،

والان اجلسي امام المرآه كي اسرح لكي شعرك ،، ،

احقاً ستسرحين لي شعري ،،،

نعم ،،،،،

ركضت الى كرسي المرآة بسرعة

وجلست بهدواء ،،،

نهضت اليانا من على السرير

وابتدات تسرح لسنأي شعرها ،،،

شعرك جميل وطويل واللون البني يميزه ،،،،

تذكرت سنأي من كلام اليانا ماضيها عندما كانت يتيمه ولا احد يبالي لامرها ،،،،

اليانا ،،

ماذا صغيرتي ،،،

انتي اول امرآه تسرح لي شعري منذ ان اتيت على هاذه الدنيا ،،،،

تأثرت اليانا من كلام سنأي وشعرت بالحزن كانت تريد ان تسالها عن امها ولكنها ترددت ،،،

أحقاً صغيرتي ،،،

نعم ،،،

سرحت لها شعرها بشكل ظريف ،،،...

بعد دقائق طرق هاستريس الباب بخفه

نهضة اليانا لتفتح له اثناء سيرها

احست بشعور سيئ اجتاح صدرها

فتحت بذعر

،،، ،

مرحباً اليانا خيراً ما بكي

هل انتي خائفه ما هاذه الملامح التي اعتلت وجهك ،،،

لالا لاشيئ كنت شارده فحسب

،،،

هل انتي متاكده انه كان مجرد شرود فحسب ،،،

،،،،

ن-نعم ،،

لم اصدقك ،،

ها صحيح لقد استيقظ اختك سنأي ،

حقاً ،

نعم ،

عذراً ولكن هل استطيع ان امر ،،،

ها أنا آسفه لم انتبه اني اقف في طريقك للدخول ،،

تنحت جانباً دخل هاستريس الغرفه

واذأ بسنأي تركض لتعانق أخاها

امسكها هاستريس ورفعها للاعلى وضعها على جنبه الأيمن ،،،

سار الى السرير .......

بعد ما وضع سنأي في السرير قال لها

بهمس ،،،،،

سنأي هل لا زلتي تتذكرين جمل

الخير والشر ،،

نعم يااخي ولكن لماذا تسائل ،

لا شيئ مهم هل انتي بخير ، ،

انا بخير والحمد لله ولكن ،،،

وضعت راسها في حضن اخاها ،

انا لا اراك انك بخير تبدو مشتت الذهن

وقلق هل هناك من ازعجك اخبرني وسابرحه ضرباً ،،،

لا لا انتي تبالغين بتفكيرك انا بخير ،،

صحيح اخي اين نحن ومن هاذه الفتاة،

قال في نفسه ،

الان تذكرت ان تسأل ،،،

نحن في قصر الأشباح وهاذه الفتاة تدعا اليانا لقد حملتكي بطول الطريق كله واحضرتكي الى قصر الأشباح هاذا ،،،،

ماذا أشباح حقاً اين هيا اخبرني ،،

كنت أمزح ،،

،،،،،،،،،،،،،،،

كانو منغمسين في الحديث حتى

سمعو طرقات على الباب

فتحت اليانا ،،

سيدتي حان وقت تناول الغداء ،،

ماذا كم الساعة الان ،،،

انها الثانية عشر ظهراً ،،،

حسناً سنأتي ،،،

ساكون في انتظاركم ،،،،

اغلقت الباب ،،،

وقفت امام سنأي ،،

رات هاستريس يبحث في الغرفة

من كل زاويه هنا وهناك ،،،

ظهرت على جبينها علامة الغضب ،

قالت وهي تشد اسنانها ،

هاستريس ما ألذي تفعله ،،

كما ترين انا ابحث ،،

عن ماذا تبحث ،،،

لست ادري ،

كيف لا تدري ،،،

على كلًُ عليكما ان تذهبا كي تتغديا ، ،