ذكريات دموية 2بقلم سوأر أحمد 💖 فصل 1

هاستريس

4 دقائق قراءة · 684 كلمة

بعد لحظات وصلت العربة التي تحمل

اليانا ومن معها

نضر هاستريس الى القصر وقال ، ، ، ،

ماذا اليانا اهاذا قصركي ام انه قصر اشباح

قالت ،،

هاستريس ،،

ماذا انا اقول الحقيقه اظن علي اخذ اختي قبل ان تراء قصر الاشباح هاذا

ويغماء عليها من الخوف ،،،

لا تقلق ساقطي عيناها ان استيقظت نحن لا نزال في الخارج ثم اننا قد وصلنا ،،،

ان هاذا الشكل الخارجي فكيف الداخلي

اظن انه يوجد أشباح معلقة تقول،،،

وهو يقلد صوت الاشباح ويحرك يداه مثل الاشباح تماماً ،،،

ابتعدو من هنا والا سأكلكم عاد الى وضعيته وقال ،،،

قد وصلنا يا اليانا لما لا تنزلين ام تريدين من احدهم ان يفتح لكي الباب ،،

ماذا لا ولكن ،،

لكن ماذا،،

لكن ،،،

عندما تخرج كلمة لكن من فمك اخبريني ،،،

فتح الباب ونزل وانحنا قليلاً قال،،،

مرحباً آنسه اليانا من الجيد انكي عدتي فقد قلقنا عليكي كثيراً لم نكن نعلم ماذا سنفعل من دونك ،،، استقام ويعتلي ثغره ابتسامه واسعه

هاستريس توقف عن مزاحك الثقيل والا ساصاب بجلطه قلبيه ،،،،

ماذا هاذا ليس مزاحاً هاذا الكلام سيقال لكي من اتباعك صحيح ،،،،،

صحيح لكن ليس عليك ان تقول هاذا الكلام اتعلم انا آسفه اشعر ببعض الصداع ولهاذا اجد الامر سيئاً ،،،،،

ولكن اخبرني هل القصر قصر اشباح كما تقول انضر انه يتلألأ من الخارج وتقول لي قصر اشباح ،،،،،،،

نضر الى أيفا ورائ اعينها الشيطانيه تحدق فيه بتحذير وقال ،،،

صحيح ما بكي صدقتي انا كنت امزح فحسب ٠،،،

علمت انك كنت تمزح ،،،

اتجها الى القصر سارو حتى وصلو الى

بابه العملاق ،،

ياالهي اليانا كيف تستطيعين ان تفتحي الباب وانتي اقصد انتي لستي بحجمه فهو كبير جداً ولا يواجه عملاق الا عملاق نفسه ،،، وهو يهز راسه ،،،

اسمع توقف عن هز راسك انت تشعرني بالدوار ،،،

ياالهي هاذه الفتاه تريدني بلا انفعالات

كالسلحفاه او ربما ان كنت سلحفاه ستشتكي من بطائي في السير ،،،،

هاستريس هل كنت في السابق امير لمملكه ما ،،،،،

وماذا تريدين مني ان كنت كذالك هل ستجعليني خليفتك ،،،

كانت تحمل ورقه مطويه بيدها وضربته بالورقه قائله ،،،،

لا ايها الاحمق ثم اني لا زلت صغيره

كي اعين خليفتاً لي ،،،

التف الى الجهه الاخرى وقال ،،،

لقد جرحت مشاعري لن اكلمك ،،،

لست فتاة حتى اجرح مشاعرك ،،،

وهل الفتيان بلا مشاعر ،،،

أظن ذالك نعم ،، صرخ قائلاً

ماذااااااا ،،،

قال في نفسه ، ،

ان كلماتها توجه الي كرميي بالحجاره ،

هيا اخبرني هل كنت امير لمملكه ما ،،

قلبي مكسور بسببك لا استطيع ان اجيبك الان ،،،،

فتحت الباب فور وضعها يدها عليه

،،،

بيدو ان لديكي طاقة عجيبه ،،،،،

شكراً جزيلاً على الاطراء ،،،،

دخلت واستقبلوها الحرس الملكي باحترام عندما راوء الطفله معها وهاستريس يمشي الى جانبها تغيرت ملامح وجوههم نضرت اليهم أيفا وهي تقول بعينيها ،،،

لا تقولو شيأً او تفهمو خطاء ،،، كانو يريدون التهامس فيما بينهم ولكن نضرات أيفا اوقفتهم ،،

واطمأنو من كلماتها الناضره دخلو الى القصر وقد كان شكله يفوق الوصف من روعته ولمعانه صعدت اليانا وهاستريس الدرج وهي لا تزال حامله سنأي قالت أيفا بقلق ،

آنستي دعيني احملها عنكي ،،

لا ياأيفا شكراً لكي هيا ليست ثقيله انها خفيفة كما الريشه ، ، ،

حسناً كما تريدين ، ، ،

وصلت الى غرفتها ووضعت سنأي في سريرها غتطها جيداً كي لا تشعر بالبرد

، ، ، ،

نضرت الى هاستريس وقالت ، ، ، اذهب الى أيفا ستدلك على غرفتك ،،،

لكن اختي اريد ان آخذها معي ،،،، ،

لا ستبقئ هنا ،،

وانت أذهب ،،،

عندما تستيقظ ساخبرك ،،،

لن ابرح مكاني حتى تكون اختي معي ،،،

ياالهي لماذا انت ملتصق بأختك هكذأ

لن اخبرك هاذا سر ،،،

حسناً احتفض بسرك لنفسك واذهب ،،

انا ساذهب لااريد ان اكون لحوحاً،

ولكن عديني اولاً انكي لن تتركي اختي

وتذهبين لخارج الغرفه حتى تخبريني،

لاادري ما السبب ولكني اعدك ان أن لا ابرح غرفتي حتى اخبرك ،،،

حسناً هاذا جيد ، ،،،،،

نهض من مكانه وقبل ان يخرج نضر الى اليانا نضرات شيطانيه وقال ان حصل لأختي اي مكروه فستدفعين الثمن ،،،

رغم خوفها من نضراته وارتجاف قلبها قالت هازه راسها بالموافقه حسناً أعدك اني ساعتني بها جيداً ،،،،

ثم ذهب اغلقت اليانا الباب من خلفه بخوف

واتكائت على الباب ،،،،

ياالهي من يكون هاذا هاستريس ،،،،،،