المرآة والأسرار
1 min read · 131 words
وصل إلى الطابق العلوي، حيث وجد ثلاثة أبواب: الأول مفتوح، والثاني مغلق، والثالث يهتز قليلاً كأن أحدًا يلمسه من الداخل. اقترب ووضع يده على المقبض، فتوقف الاهتزاز واختفى كل شيء حتى صوت الرياح.
فتح الباب ليجد غرفة فارغة تمامًا بلا أثاث ولا نوافذ، وفقط جدار عليه مرآة كبيرة. اقترب ونظر إلى انعكاسه ثم ابتعد، لكن المفاجأة أن انعكاسه لم يتحرك!
حدق فيه لثوانٍ ورفع يده، فلم يرفع الانعكاس يده. تراجع بسرعة، وفي تلك اللحظة ابتسم الانعكاس ابتسامة واسعة وأشار ببطء إلى خلفه. استدار فلم يجد أحدًا، وعاد لينظر للمرآة فوجدها فارغة تمامًا.
خرج وأغلق الباب، ونزل بسرعة إلى الطابق الأرضي ليحاول فتح الباب الرئيسي فلم يفتح. وفجأة، رن هاتفه وكان المتصل... نفسه!
أجاب بصوت مرتجف، فجاءه صوته من الهاتف يقول:
"لا تنزل إلى القبو."
ثم انقطع الاتصال، وسمع من خلفه بابًا صغيرًا يؤدي إلى القبو وكان مفتوحًا.