
من الفصل 1
الوجه الذي لا إسم له
كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً حين هطل المطر بغزارة على مدينة "نيو إيدن"، تلك المدينة التي لا تنام أبداً، حيث الأضواء تعكس وهجها على الأرصفة المبتلة. في زاوية مظلمة من شارع "برودواي"، ظهر رجل. لم يره أحد لحظة وصوله، وكأنه تشكل من الظل والمطر. كان يرتدي معطفاً أسود طويلاً، وقبعة منخفضة تخفي قسمات وجهه، لكنها لم تخفِ عينيه الثاقبتين، الزرقاوين كجليد القطب الشمالي. الصحفي الشاب آدم، كان في طريقه إلى منزله منهكاً بعد يوم عمل شاق في جريدة "المرآة الليلية". توقف تحت مظلة متجر مغلق ليحمي نفسه من المطر، ثم رأى الرجل…
ملخص الرواية
في مدينة لا تنام، يظهر رجل غريب في منتصف ليلة ماطرة… بلا اسم، بلا ماضٍ، وبوجه لا يتذكره أحد.
كل من يراه يشعر بأنه يعرفه، لكن بعد دقائق تختفي ملامحه من الذاكرة كأنه لم يكن موجودًا قط. وعندما تبدأ سلسلة جرائم غامضة ترتبط بظهوره، يجد الصحفي الشاب «آدم» نفسه أمام لغز يتجاوز حدود المنطق.
كل خيط يقوده إلى حقيقة أكثر رعبًا، وكل شاهد يختفي أو ينسى ما رآه. وبين ملفات قديمة أُغلقت منذ سنوات وأسرار دفنت عمدًا، يكتشف آدم أن هناك وجهًا واحدًا لا ينبغي لأحد أن يتذكره… لأن تذكّره قد يغيّر كل شيء.
لكن السؤال الأخطر ليس: من يكون هذا الرجل؟
بل: لماذا يريد الجميع نسيانه؟
«الوجه الذي لا يتذكره أحد» رواية تشويق نفسي وغموض مشحونة بالأسرار، تأخذك في رحلة مظلمة حيث تختلط الحقيقة بالوهم، ويصبح النسيان أخطر من الموت.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الوجه الذي لا إسم له اقرأ الآن
- فصل 2 جرائم الظل اقرأ الآن
- فصل 3 ذكريات منسية في التطبيق
- فصل 4 مواجهة النسيان في التطبيق
- فصل 5 الوجه الذي عاد في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






