
من الفصل 1
izabel.
في وقت المغرب، كانت إيزابيل تجلس على نافذة غرفتها، تنظر إلى الغيوم… وإلى الشمس التي غربت. همست: «كرامتي… أم حبي؟» رن الهاتف فجأة. ارتجفت. نزلت ببطء عن النافذة، واتجهت نحو الهاتف. نظرت إليه من بعيد… المتصل: آدم. تحمل الهاتف؟ أم ترفض؟ عذاب… أم عذاب آخر؟ كادت المكالمة أن تنتهي، لكنها ردت في آخر لحظة. — ألو؟ — انزلي… أنا تحت. وأغلق الخط. ارتبكت. أخذت معطفها وخرجت. نزلت الدرج، وكلما اقتربت ازداد ترددها. أأقول له؟ أم أصمت؟ سيغضب… أنا أعرفه. فتحت باب البناء، فرأته واقفًا أمامها. تنظر إليه… وينظر إليها. — مرحبًا آدم……
ملخص الرواية
رواية عن أثر حبٍ لم يُقدّر، وألم صمتٍ طال سنوات، واعترافاتٍ دفينة تكشف ما خلف الكلمات. قصة عن الخسارة، القوة، والاختيار بين الحب والنجاة.
كان يمكن ان ننجو معاً لو لم اكن الوحيده التي تحاول.!
الفصول (8)
فصلان هنا على الموقع، و6 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 izabel. اقرأ الآن
- فصل 2 izabel. اقرأ الآن
- فصل 3 izabel. في التطبيق
- فصل 4 izabel. في التطبيق
- فصل 5 izabel. في التطبيق
- فصل 6 izabel. في التطبيق
- فصل 7 izabel. في التطبيق
- فصل 8 izabel. في التطبيق
6 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






