
من الفصل 1
الرسالة التي لا يجب قراءتها
لم أكن أنوي العودة إلى تلك القرية أبدًا. خمسة عشر عامًا مرّت منذ أن غادرتها، منذ تلك الليلة التي اختفى فيها أبي، وترك خلفه بيتًا مغلقًا، واسمًا لا يجرؤ أحد على ذكره. كنت أظن أن الماضي انتهى، وأن بعض الأبواب إن أُغلقت فلن تُفتح مرة أخرى. لكن الرسالة… غيّرت كل شيء. وصلتني دون عنوان مرسل، ورقة صفراء مطويّة بعناية، كُتب عليها بخط أعرفه جيدًا: > «إن أردتَ الحقيقة، فعد إلى البيت قبل أن يكتمل النفس الأخير.» تجمّدت يداي. ذلك الخط… كان خط أبي. قلت لنفسي بصوت خافت: — «هذا مستحيل… أبي مات.» لكن شيئًا في داخلي لم يصدّق ذلك…
ملخص الرواية
في قرية نائية، يقف بيت قديم يتنفّس ويختار ساكنه. يعود البطل لمواجهة أسرار والده الغامضة، حيث أصوات الماضي والذكريات تتقاطع مع الرعب النفسي، ليكتشف أنّ بعض البيوت لا تُغلق أبوابها إلا إذا قدّم أحدهم نفسه بدلًا عنها.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الرسالة التي لا يجب قراءتها اقرأ الآن
- فصل 2 من يفتح الباب لا يعود وحده اقرأ الآن
- فصل 3 النفس الأخير في التطبيق
- فصل 4 الحقيقة التي دُفنت في التطبيق
- فصل 5 من يغلق الباب في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق








