
من الفصل 1
الفصل الأول: الخطّ
لم تكن صفارات الشرطة عالية تلك الليلة، كأنهم تعمّدوا أن يصلوا بصمت. الحيّ كان ساكنًا أكثر من المعتاد، نوافذ مغلقة، وستائر نصف مسدلة، والأضواء الصفراء الخافتة ترسم ظلالًا طويلة على الإسفلت البارد. تقدّم المحقق ياسر بخطوات بطيئة نحو المنزل رقم 17. لم يكن باب البيت مكسورًا، ولم تكن هناك آثار اقتحام. وهذا… ما أزعجه. دخل. رائحة خفيفة من العطر امتزجت بهواء بارد غير طبيعي. الغرفة مرتبة بعناية، الطاولة في مكانها، الكراسي مصطفة، حتى المزهرية لم تمِل. لكن الجدار المقابل… لم يكن طبيعيًا. خطّ واحد فقط، أحمر داكن، مستقيم بشكلٍ…
ملخص الرواية
كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل،
حين وُجد الجدار ملطخًا… لا بدماءٍ كثيرة، بل بخطٍ واحدٍ فقط.
خط مستقيم، كأنه رسالة.
لم يكن في الغرفة أي أثر اقتحام،
لا زجاج مكسور، لا باب مفتوح،
ولا حتى صرخة سُمعت في الحيّ الهادئ.
الشيء الوحيد الغريب…
أن الساعة توقفت عند لحظةٍ محددة،
وكأن الزمن نفسه رفض أن يُكمل.
قال المحقق بهدوء:
"القاتل لم يهرب… لقد أراد أن نراه."
لكن السؤال لم يكن من فعلها…
بل لماذا ترك ذلك الخط؟
في هذه المدينة، الجرائم لا تُرتكب بدافع الغضب،
بل بدافع سرٍّ قديم…
سرٍّ يعرفه الجميع، ويتظاهرون بنسيانه.
الفصول (5)
فصلان هنا على الموقع، و3 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الفصل الأول: الخطّ اقرأ الآن
- فصل 2 الفصل الثالث "الخطّ الثاني" اقرأ الآن
- فصل 3 الفصل التاني "لقد عاد" في التطبيق
- فصل 4 الفصل الرابع "خلف النافذة" في التطبيق
- فصل 5 الفصل الخامس "نهاية اللعبة" في التطبيق
3 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






