ألم الذكريات
دقيقتان قراءة · 247 كلمة
كانت تجلس إيفا في الكرسي وتنضر من نفدتها إلى المطر وهو يهطل بغزرة ولاكن كان عقلها مشوشان وكانت تحاول استرجاع الدكرايات ومع ذالك كانت لاتفكر الي بي امها التي توفت مند خمسة عشر سنة فقد كانت تستمتع بوقتها مع امها عندم كانت صغيرة حتي جاء اليوم الذي خسرة فيها امها ففي صباح احد الايام كانت إيفا ذهبة إلى المدرس ولاكن قبل أن تذهب جاءت امها وقالت لها يا إيفا انتي لن تبكي بعد رحلي أليس كذالك لم تفهم إيفا ذالك لاكنها لم تهتم ثم رحلت إيفا إلى المدرسة غير مدركة ان هذا اخر يوم لها تري فيها امها وعندم عادت إيفا إلى المنزل وجدت العديد من السيارات أمام المنزل فقالت ربما هناك ناس اتوا لزيارة امي وعندما دخلت إلى المنزل تفاجأت فقد كانت الجميع يبكي وكانت اخوتها ماريا وشرين يبكين بحرقة ورأة أيفا امها في الأرض حوله غطاء ابيض ثم تقدمت إيفا بقلق أمام امها ثم سئلة اختها الكبر ماريا ماذا يحدث ؟ ثم قالت ماريا بحزن لقد توفت امك لم تستوعب إيفا مقلتها اختها ثم نضرة إيفا إلى امها وستوعبة حينها محدث وبدأت إيفا بل بكاء غير مصدقة ان امها ماتت ثم بعد عدة دقائق نقلة جثت امها إلى القبر وقبل ان تنقل امها نضرة إيفا إلى امها نضرة اخيرة وتذكرة الكلاك الدي قلتها امها الصباح بأن لاتبكي عنده ادركة ذالك وحاولة اخفي دموعه لاكنها لم تسطيع ومرة الايام وإيفا كانت تبكي في غرفتها وحده دون انتعرف أخواتها، نعم هذا مكانت تعنيها إيفا