ظل في الزقاقبقلم khaled chebbi فصل 1

الرسالة

دقيقة واحدة قراءة · 111 كلمة

لم يتوقع "سامي مراد" أن يرى اسمه مكتوبًا على مغلف بخط يد يعرفه جيدًا، خطّ يعود لقضية أغلقها منذ عشر سنوات ولم يُحلّ لغزها بالكامل. جلس على كرسيه القديم في شقته الهادئة، يتأمل الظرف الأصفر المتربة حوافه، متردداً في فتحه.

بمجرد أن مزّق الغلاف، سقطت صورة قديمة لفتاة يعرفها: "ليلى حمدان"، الضحية التي اختفت قبل سنوات دون أثر. خلف الصورة، جملة واحدة مكتوبة بحبر أحمر: "لم تنتهِ القصة بعد".

شعر بقشعريرة تسري في جسده. كان قد أقنع نفسه بأن ملفها أُغلق، لكن يبدو أن أحدًا ما قرر أن يعيد فتحه. نظر إلى الساعة، ثم إلى هاتفه، وتردد للحظة قبل أن يتخذ قراره: سيعود إلى ذلك الزقاق، ولو بعد كل هذه السنوات.