كانت عروسا لليلة...صارت أرملة القرية كلهبقلم عاشقة الكتب🃏🖤 فصل 1

العرس الدي ابتلعه البئر

دقيقة واحدة قراءة · 192 كلمة

قبلة مئة عام في ليلة بلا قمر.في قرية سيدي غانم المنسية بين الجبال.كانت ليلى من اجمل فتيات القربية شعرها اسود طويل ينسدل حتى ركبتيها صوتها ادا غنت اسكت حتى ضفاضيع الوادي خطبها قاسم ابن شيخ القرية.داهية قوم.وفي يوم العرس البسوها قفطانا ابيض كالحليب ونقشو الحناء على يديها وارتفاع الزغاريد حتى الفجر.

لكن قاسم كان يحب ابنة القائد لا ليلى تزوجها فقط لان والده اجبره على دلك ليحل السلام بين القبيلتين. في منتصف الليل وصلته رسالة :ابنة القائد هربت مع رجل آخر.

استشاط قاسم غضبا ونضر الى ليلى وهي تضحك مزينة سعيدة فنهض يغلي من الغضب سحبها من يدها امام الناس جميعا وصرخ

لا اريدك كنت مجرد صفقة!! وجهك يجلب النحس!

شهقت النساء.صمت الرجال.تجمدت ليلى القفطان الابيض صار ثقيلا عليها كالكفن

نطقت الجدة : "من يكسر قلب عروس يوم زفافها... البئر ان ينساه"

ضحك قاسم : فل يضربها البئر ان اراد! ودفع ليلى حتى سقطت

ليلى لم تبك.نهضت مسحت الحناء عن يدها بالتراب

ونصرت الى البئر القديمة بجانب الخيمة.بئر مهجورة يقال ان الجن يسكنها.

قالت بصوت مسموع : ايها البئر ان كنت رجلا,فخدني عروسا لك.فلم بعد في البشر امان

وخطت....خطوة.اثنتين....والقت نفسها فيه

لم يسمعوا سوى شهقة... ثم صمت.

حتى القفطان الابيض لم يطفو.