بدأت الاحداث
دقيقتان قراءة · 255 كلمة
اثينا بسرها الان غادرت ماريا وبخروجها سيصدر الصوت الذي يجعل قلبي يرن بهدوء معه،تخرج ماريا وهي متسرعه لتفتح باب المتجر ويصدر صوت رنه لطيفه من الجرس المعلق بالباب،تتنهد اثينا اظن ان هذا اخر طلب لليوم لذا دعونا نجهزة ببهجه،تبدأ اثينا بوضع زهور التوليب البنفسجيه بهدوء ورقه زهرة زهرة،لم تعتبر اثينا تنسيق الزهور عملا لجني المال قط بل كانت تعتبرة كهوايه لطيفه تسعدها وتجعلها ايجابيه،اه تقول اثينا بتهند مصحوبه نهايته بابتسامه :الان ها قد انتهيت ساضعها في العارضه واذهب ،بينما تضع اثينا الباقه في العارضه تشاهد رجلا يقف خارج المتجر كان رجل طويل القامه مرتدي قميص احمر دموي مع قفازات سوداء وبنطال اسود وكان يرتدي فوق القميص جاكيت شتاءي طويل يناسب جو هذه الايام تماما تنظر اثينا إليه باعجاب من دون رؤيه ملامح وجه ،لتصحى من غفوتها قائله:هل اعجبت للتو برجل من دون ان ارى ملامحه بل فقط ملابسه؟ههه يالي من سخيفه لتخرج اثينا مقررة ان تأخذ الباقه وتعطي الزهور لماريا الان بطريق العودة افضل من ان تفسد المفاجئه بطرق الباب غدا ،تفتح اثينا باب المتجر على مصرعيه ممسكه الباقه بيد والمفتاح والقفل بيد تقفل باب المتجر وتمشي مسرعه بسبب هطول الامطار يهطل المطر تدريجا ليصبح اقوى واسرع،تبدأ اثينا بالركض لكي لا تفسد الباقه لتسقط ارضا غير مدركه ان هنالك من دفعها تحاول النهوض لترى ان الباقه التي كانت مشرقه وجميله قد اتسخت لذا تمسك الباقه بحزن وفي محاولتها النهوض يضع شخصاً ما منديل على فمها من الخلف تحاول اثينا بكلتا يديها ان تبعد يديه ولكن لاتستطيع لذا تحاول ان تنزع حذائها لكي يبقى اثرا على اختفائها هو والباقه ..اه ما هذا اشعر بالتعب والخمول ...يتبع