حرمان…
دقيقتان قراءة · 335 كلمة
اسطنبول 2026
استيقظ مالك على ضوء الشمس وهي تدخل غرفته في قصرهم الكبير الذي لايسكنه احد غيره هو وابيه والخدم كان غاضب جداً بسبب ان الشمس ضربت بوجهه من نافذة غرفته الزجاجية الكبيرة ولكنه لم يفرغ غضبه بي احد لانه كان لطيف جداً مع الجميع سوا ابيه دق باب غرفته رد وقال ادخل دخلت سيدة الخدم انجي كانت هي السيدة التي ربت مالك بسب عدم وجود امه لماذا امه غير موجودة ؟ سنعلم لماذا بي الاحداث القادمة قالت: السيدة انجي صغيري هي اغسل وجهك وانزل الى الفطور اباك ينتظرك قال :حسنا ساتي لاتناول الزقوم حزنت السيدة انجي ب قال: مالك اعتذر لك لكن تعلمين كم يغضبني الحديث عن ذلك الرجل قالت : انجي انا اعذرك ياصغيري انا اعلم انك غاضب من ابيك وانت محق ولكن الان انزل الى الطعام ثم ذهبت قام مالك بغسل
وجهه ثم نزل الى الفطور وجد ابيه ينتظره قال: ابيه صباح الخير لم يرد مالك تنهد ابيه ثم سكت وقال: مالك متى ستذهب معي الى الشركة هناك الكثير من الاشياء التي يجب عليك تعلمها انت الوريث الوحيد لهذه الشركة لن تفيدك الجامعة بشيئا قال :مالك عندما تقول لي من هي امي غضب الاب وصرخ انظر انت تملك كل شيئا لايوجد فتى في التاسعة عشر من عمره يملك اربعين سيارة وقصر وشركة واب يحبه ُمنذُ تسعة عشر عام وانا اعطيك كل شيئا هل قلت لي مرة واحدة شكراً يكفي لقد تعبت صرخ مالك بصوت اعلى قائلا منذُ تسعة عشر عام وانا انظر الى كل طفل يملك امق بغيرة وحسد منذُ ان كنت طفلاً اتساءل لماذا ليس لدي ام ؟ثم سكت وصعد الى غرفته التي كانت في الطابق العلوي شعر بي انه يريد البكاء ولكن كبرياءه منعهُ بدا بالتجهز لي الذهاب الى جامعته جامعة القانون ثم دخل الى الحمام وعندما شعر بي الماء على راسه لم يتمالك دموعه وشعر بها على خده ثم بدا يقول لماذا ياترى هل ماتت ام ذهبت ولم تكن تريد ان يكون لها ابن مثلي انا سكت وبعدها انها التجهيز وقم بغسل عيونه حتى لا يلاحظ اي احد انه بكا ثم نزل ومعه مفتاح سيارته وذهب الى جامعة الطب