هذا مستحيل!!
دقيقة واحدة قراءة · 126 كلمة
الفصل الثاني
بقيت واقفاً في مكاني. تساءلت لماذا لست في غرفتي الآن. لماذا لا أجلس وألعب كالمعتاد كل يوم.
تقدمت نحو الدرج. صعدت ببطء شديد. كل خطوة ثقيلة. يدي ترتجف. وصلت للطابق الأول.
رأيت شاباً يشبهني تماماً. هو يجلس على الأرض. يبكي بصوت منخفض. اقتربت منه ببطء.
_ماذا بك؟
توقف عن البكاء. نظر إلي بصدمة كبيرة.
هاه؟ أنت تمزح؟ هل تسأل عني؟
_نعم. ماذا حدث لك؟
هذا مستحيل. هذا مستحيل تماماً.
بدأ يبكي بصوت أعلى.
_حسناً. ما بك؟ أخبرني. سأستمع إليك.
ازدادت صدمته. حدق في عيني لثوانٍ. ثم ضحك فجأة بصوت عالٍ وقاسٍ. قام ومشى نحوي حتى اقترب جداً.
ومنذ متى وأنت تهتم لي؟ أنت السبب في كل ما أنا فيه طوال الوقت. أنت تلومني وتجلدني وتجعلني أبكي دائماً. والآن تسألني ماذا بي؟
انتهى الفصل الثاني