ظلال من الرعب: قصص حقيقيه لا تنسىبقلم Diaa Shakespeare فصل 1

ما خلف ستار الجهل

دقيقتان قراءة · 255 كلمة

(الباب لاول:« على حافه الجنون»)

........

هل سالت نفسك عزيزي القارى ان ما تعيشه لان ربما لايكون واقعك حقا؟

او ان حياتك الغريبا نوعا ما وان مالت لتكون طبيعيه

تخفي اسرارا تمنيت لو انك ظللت اعمى ولم تكتشفها

.........

بطل قصتنا لاولى:

(شخص)

لم يكلف نفسه عنا ان يتسئل او يسال نفسه

........

ولكن ندم

........

وندم بشده

.........

وتمنا الموت قبل ان يعلم

...........

لنه تحول من شخص لا يصدق

............

الى شخص يحول ان يجد من يصدقه

.................

قصه نرويها بلسان

احمد عن حقئق احداث يعجز العقل عن تصديقها

يقول احمد

كنت شخص لا اؤمن ابدا ب العالم لاخر (الجن) صحيح

انني مسلم واعرف انه حقيقي لكنني لا اصدق ان هناك

من يمكنه رؤيتهم ابدا

كنت اصفهم ب المجانين او اواشخاص يحولون جذب النتباه

وبصراحه كنت شخص بعيد عن ربي جدا

اذهب الى المسجد نادرا حتى صلاه الجمعه نادرا ما

احضرها

الى ان جا ذالك اليوم الذي قرات فيه قصه واثرت في

جدا

وقتها كنت على وشك ان انتقل لشقه جديده

قررت حينها ان ابدا حياه جديده منزل

جديد وان اتقرب الى

الله وقتها كانت اول صلاه لي منذوقت طويل وانا اصلي

كنت اشعر ب احساس غريب وكان هناك نار تحرق جسدي

اكملت الصلاه بصعوبه تعذرت وقتها انه ربما

ابليس يجعلني اتثاقل عن الصلاه

وقرات اذكاري لاول مره في حياتي

خلدت لنوم و كانت اول ليله لي في شقتي الجديده

انا لزلت نصف نئم رئيت ضل اسود

فوق رئسي وبيده وعاء كبير به ماء مغلي وسكبه علي وكان يقول تستحق

وكنت اشعر بالم حقيقي انا واثق اني

مستيقض ولا احلم واشعر ان جسدي

كانه مقيد

لساني لاتستطيع نطق شيء سوء الصراخ

ولكن بعدها.........