بدايتي مع القران
دقيقة واحدة قراءة · 124 كلمة
كانت بدايتي مع القرآن بسيطة، ربما مثل أي بداية عادية، أقرأ دون أن أدرك عمق المعاني التي بين السطور. كنت أردد الآيات بصوتٍ خافت، دون أن أشعر أن هذه الكلمات موجهة لي أنا، وأنها تحمل في داخلها رسائل خاصة تمس قلبي وحياتي.
ومع مرور الوقت، بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا؛ شعورًا غريبًا بالراحة يتسلل إلى قلبي كلما قرأت، وكأنني أجد مكانًا أهرب إليه من ضغوط الحياة.
تغيرت علاقتي مع القرآن حين بدأت أقرأه بتركيز أكثر، وأتوقف عند بعض الآيات التي تلامس مشاعري، فأشعر وكأنها تصف ما بداخلي تمامًا. في تلك اللحظات، أدركت أن القرآن ليس مجرد كتاب، بل هو حديث من الله إليّ، يهديني ويرشدني ويواسيني.
ومن هنا، بدأت رحلتي الحقيقية… رحلة لم تعد فيها القراءة مجرد عادة، بل أصبحت حبًا يكبر يومًا بعد يوم.