مقدمة
دقيقة واحدة قراءة · 57 كلمة
الحُلْمُ العَجِيبُ
إنَّ الأَحْلامَ مِرآةُ الرُّوحِ، تَعْكِسُ ما بِرُوحِكَ مِن شَوائِبَ.
هِيَ الطَّيْفُ اللَّطِيفُ، تَحْمِلُ إِلَيْكَ مِن ذاتِها الحَنُونِ،
لَكِنَّ طِينكَ يَطْغى يا قارِئَ العَزِيزِ،
فَتَنْقَلِبُ علَى عَقِبَيْها، وَتُحْتَقَرُ وَتُهانُ،
وَهِيَ بِذاتِها تُسائِلُ الانْعِتاقَ وَتُحاوِلُ الفِرارَ،
لَكِنَّ الوُجُوهَ العابِثاتِ تُخِيفُها،
فَتُجْبِرُها علَى أَنْ تُعْطِيَكَ مِن كَرْبِ عَيْشَتِها
كَابُوسًا أَسْوَدَ يُمَحْوِرُهُ السُّؤالُ،
فَتَسعَقُكَ بِالخَوْفِ لَعَلَّكَ تَسْأَلُ: مَن تَكُونُ