الرهين الاخيربقلم User 7422 فصل 2

حبر الغموض

دقيقتان قراءة · 222 كلمة

🫥تصلبت الدماء في عروقي وانا انظر الى العباره اخذت الورقه بسرعه وغادرت المدرسه والشك يملا رأسي بمجرد أن وصلت الى المنزل ركضت نحو غرفتي وضعت الورقه داخل درج مكتبي ثم اغلقت الدرج باحكام واقفلت باب الغرفه بالمفتاح ،وخرجت وانا اظن انني في أمان.

لكن الصدمه الحقيقيه كانت عندما عدت.

فتحت الباب وتجمدت في مكاني برعب ،كانت نافذة الغرفة مفتوحة على مسرعيها والورقه التي اغلقت عليها في الدرج .... ....موضوعة الآن بكل ثقة فوق المكتب.

تراجعت خطوتين الى الخلف ثم اقتربت بحذر لأتفقد النافذة كان الشارع بالخارج فارغا تماما... لا أحد هناك ، فقط قطرات المطر الشديده وممر مشاة خال من الحركة، وكأن الشبح الذي دخل غرفتي قد تبخر في الهواء...

اغلقت النافذه بقوه واقفلتها باحكام وقلبي ينبض بعنف، التقطت الورقة بقلب يرتجف لأجد عبارة جديدة كتبت خلفها بذات الخط الغريب:" انصحك انصحك ان تتوقفي عن هذا".....

في تلك اللحظه ،إلتفت حول نفسي في الغرفه واخذت ادقق في كل زاويه خلف الباب وتحت السرير والشك يملأ رأسي، بأن هناك من يختبئ هنا ويراقبني في صمت.

لكن بدلا من أن أتراجع ،شعرت بعناد غريب يشتغل في داخل،.. تلك الفتاه المختفيه لم تعد مجرد زميله غائبه بل تحولت إلى لغز غامض يهدد حياتي أنا شخصيا في عقر داري، أخذت الورقة وطويتها بعنف ثم خبأتها هذه المرة في مكان سري للغايه لن يخطر على بال احد وقررت ان لا استسلم مهما بلغت درجة الغموض والخطوره.