أول خطوات المغامرة
دقيقة واحدة قراءة · 170 كلمة
🌿 الطريق إلى المجهول
الفصل الثاني: أول خطوات المغامرة
وقف الأصدقاء الأربعة حول الخريطة القديمة، يحاولون فهم الخطوط والرموز المرسومة عليها.
قال آدم وهو يشير إلى النجمة:
— أعتقد أن هذه العلامة تشير إلى مكان محدد داخل الغابة.
أخرجت ليان هاتفها، لكنها لم تجد أي إشارة للشبكة.
قالت سارة ضاحكة:
— يبدو أننا سنعتمد على ذكائنا هذه المرة!
بدأوا السير في الاتجاه الذي تشير إليه الخريطة، وكان الطريق جميلًا تحيط به الأشجار والأزهار البرية.
وبعد دقائق، وصلوا إلى جدول ماء صغير، يعبره جسر خشبي قديم.
قال ياسين:
— انظروا! هذا الجسر مرسوم على الخريطة!
اقترب آدم من الورقة، ثم ابتسم:
— نحن نسير في الطريق الصحيح!
عبر الأصدقاء الجسر واحدًا تلو الآخر، وبعده وجدوا ممرًا ضيقًا تحيط به الأشجار من الجانبين.
وفجأة، توقفت ليان وأشارت إلى الأمام:
— هل ترون ما أراه؟
كان هناك باب خشبي صغير بين الصخور، تغطيه النباتات المتسلقة، وبجانبه لوحة كتب عليها:
«كل رحلة عظيمة تبدأ بخطوة شجاعة».
اقتربت سارة وقرأت العبارة بصوت مرتفع، ثم قالت:
— ماذا يمكن أن يكون خلف هذا الباب؟
نظر الأصدقاء إلى بعضهم البعض، وارتسمت على وجوههم ابتسامة مليئة بالحماس.
لم يكونوا يعلمون أن اكتشافهم القادم سيجعل هذه الرحلة ذكرى لا تُنسى.
يتبع... 🗝️🌿