"ما القصة؟"
دقيقة واحدة قراءة · 137 كلمة
كنت شارداً في افكاري حينما قاطعني صوت يوسف: هييي آدم ما بك شارد هكذا علينا التوجه إلى المطار ستبدأ رحلتنا ي كابتن.
أومئت برأسي قائلا نعم هيا هيا بنا.
وصلت إلى المطار أناس يضحكون وآخرون حزينون في المطار تختلف القصص والأهداف
لكن... ما لفت انتباهي هو رجل مرّ مع ابنائه وهم يضحكون فجأة سرحت بتفكيري بعيداً
"ما بك يا رجل" قالها يوسف
"ها لا لا شيء اشعر انني متعب فقط"
"رحلة اليوم طويلة جدا وانت تبدو متعباً للغاية لذا عد إلى المنزل وسأتصل للكابتن سند لينوب عنك.سأتواصل معك لاحقاً"
قلت: ح ح حسناً
عدت إلى المنزل واستلقيت على السرير نظرت إلى الفراغ وسألت نفسي ماهو ذنبي؟
ماهو ذنبي لأصل لهذا الحال
انا آدم شاب في منتصف العشرينات اعيش وحيداً بعد وفاة أمي رحمها الله اما ابي فأنا لا أعرف عنه شيئاً مع الأسف.
حسناً لنبدأ تفاصيل قصتي...