غموض وأسرار
3 دقائق قراءة · 449 كلمة
تعريف الشخصيات
البطلة: ليان
العمر: 20 سنة
الشخصية: هادئة، ذكية، فضولية جدًا، وما بتحب الظلم.
الدراسة: طالبة في الجامعة.
شكلها: شعرها أسود طويل، عيونها واسعة وفيها حزن بسيط.
حياتها: تعيش مع أهلها في بيت قديم فيه أسرار ما تعرفها.
أهل ليان
الأب: سامر
رجل هادئ وغامض، أحيانًا يخفي أشياء عن عائلته وكأنه يخاف من الماضي.
الأم: مريم
أم حنونة تحب ليان جدًا لكنها دائمًا تخاف عليها وكأنها تعرف خطرًا قريبًا.
الأخ: ياسر
أكبر من ليان بسنتين، يحب أخته ويحاول يحميها دائمًا.
البطل: آدم
العمر: 23 سنة
الشخصية: غامض، قوي، قليل الكلام لكنه ذكي جدًا.
عمله: يساعد والده في عمله، لكنه دائمًا مشغول بأشياء سرية.
شكله: طويل، شعره أسود، وملامحه حادة قليلًا.
أهل آدم
الأب: فؤاد
رجل قوي وصارم، عنده أسرار كثيرة من الماضي.
الأم: ناديا
امرأة هادئة لكنها تخاف كثيرًا من الماضي الذي قد يعود.
الأخت: سارة
أصغر من آدم، تحب أخوها جدًا لكنها تشعر أنه يخفي شيئًا كبيرًا.
الفصل الأول
ا*لرسالة الغامضة*
كانت الليلة هادئة بشكل غريب، والرياح الباردة تضرب نوافذ البيت القديم بخفة. جلست ليان في غرفتها تنظر إلى السقف بشرود. لم تكن تعرف لماذا تشعر بذلك القلق منذ أيام، وكأن شيئًا ما سيحدث قريبًا.
سمعت صوت والدتها من الأسفل.
"ليان… تعالي وساعديني في ترتيب المخزن."
تنهدت ليان ونهضت ببطء.
نزلت الدرج ودخلت إلى المخزن القديم في آخر البيت. كان المكان مليئًا بالصناديق القديمة والغبار.
قالت أمها وهي تبتسم:
"رتبي هذا الصندوق فقط، ثم انتهينا."
هزت ليان رأسها وجلست أمام الصندوق.
فتحته ببطء وبدأت تخرج الأشياء القديمة: صور، كتب، وأوراق صفراء.
لكن فجأة… سقطت رسالة قديمة على الأرض.
تجمدت ليان قليلًا، ثم التقطتها بفضول.
همست لنفسها:
"ما هذه؟"
كانت الورقة قديمة جدًا، وكأنها كتبت قبل سنوات طويلة.
فتحتها ببطء وبدأت تقرأ…
"إذا وصلت هذه الرسالة إلى ليان… فاعلمي أن الحقيقة أخطر مما تتخيلين."
توسعت عيناها بصدمة.
قالت بصوت منخفض:
"اسمي… كيف يعرف اسمي؟"
وقبل أن تكمل القراءة… سمعت صوتًا خلفها.
"كان من الأفضل أن لا تقرئي تلك الرسالة."
التفتت ليان بسرعة، وقلبها يخفق بقوة.
وقف شاب عند باب المخزن، ملامحه هادئة لكن عينيه كانتا غامضتين.
قالت بحدة:
"من أنت؟ وكيف دخلت إلى بيتنا؟"
رد الشاب بهدوء:
"اسمي آدم."
ضيقت ليان عينيها وقالت:
"لم أطلب اسمك… سألتك كيف دخلت."
ابتسم آدم قليلًا وقال:
"هذا ليس المهم الآن."
رفعت ليان الرسالة وقالت:
"إذن أخبرني… لماذا قلت لي ألا أقرأها؟"
نظر آدم إلى الرسالة ثم قال بصوت منخفض:
"لأن تلك الرسالة… ستفتح بابًا كان يجب أن يبقى مغلقًا."
سكتت ليان لحظة، ثم قالت بعناد:
"وأنا أريد معرفة ما خلف هذا الباب."
تنهد آدم وقال:
"لو عرفتِ الحقيقة… لن تعودي كما كنتِ."
رفعت ليان رأسها بثقة وقالت:
"إذن سأعرفها."
نظر إليها آدم طويلًا… ثم قال بهدوء:
"حسنًا يا ليان… يبدو أن القصة بدأت."
وفي تلك اللحظة… لم تكن ليان تعلم أن تلك الرسالة ستقودها إلى أسرار قديمة، وخطر لم تتخيله أبدًا.