ليلة السقوط
2 min de lecture · 272 mots
الفصل الأول: ليلة السقوط
التصنيف: أكشن، غموض، خيال
---
كان المطر يهطل بلا توقف، والسماء تشتعل بالبرق كأنها تستعد لحرب.
في مدينة فالين، كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل، وكل شيء هادئ... هدوء يسبق الكارثة.
شاب في السابعة عشرة من عمره يُدعى ريان كان عائداً إلى منزله بعد انتهاء عمله الليلي. لم يكن بطلاً، ولا مقاتلاً، بل مجرد طالب يحاول مساعدة عائلته.
فجأة...
دووووووم!
اهتزت الأرض بقوة، وانطفأت جميع الأنوار.
رفع ريان رأسه نحو السماء، فرأى شيئاً لم يره أحد من قبل.
شقٌّ عملاق في السماء، يخرج منه ضوء أحمر قاتم.
ثم بدأت تسقط منه مخلوقات ضخمة، تمتلك أجساداً سوداء وعيوناً زرقاء متوهجة، وأذرعاً كالسيوف.
بدأ الناس يصرخون ويهربون في كل اتجاه.
إحدى تلك الوحوش هبطت أمام ريان مباشرة.
ارتفع غبار كثيف، ثم خرج الوحش ببطء وهو يزمجر.
كان طوله يقارب ثلاثة أمتار.
نظر إلى ريان...
ثم اندفع نحوه بسرعة مرعبة.
ركض ريان بكل ما يملك من قوة، لكنه سمع الوحش يقترب أكثر فأكثر.
وقبل أن يصل إليه...
ششششغ!
ظهر رجل مجهول يرتدي معطفاً أسود، وسيفاً فضياً طويلاً.
بحركة واحدة...
انقذ ريان
اختفى الضوء من عينيه، وسقط جسده على الأرض.
نظر الرجل إلى ريان وقال بصوت بارد:
> "إن كنت تريد أن تعيش... لا تتبعني."
ثم قفز إلى سطح أحد المباني، وانطلق نحو وسط المدينة، حيث كانت أصوات ا المعارك تتزايد.
لكن فضول ريان كان أقوى من خوفه.
بدأ يلاحقه.
وبين الأزقة، شاهد ما يشبه ساحة حرب.
عشرات المقاتلين يواجهون مئات الوحوش.
السيوف، الرصاص، المخيفه
وفي وسط المعركة...
وقف شخص يرتدي درعاً أبيض بالكامل، يرفع يده نحو السماء.
وفجأة...
سقط عمود هائل من البرق على الأرض، فدمر عشرات الوحوش في لحظة.
لكن في الجهة المقابلة...
خرج كائن لم يكن يشبه البقية.
طوله أكثر من عشرة أمتار.
جسده مغطى بدرع أسود.
وعلى جبهته تاج من العظام.
فتح عينيه...
فشعر الجميع بضغط هائل، حتى إن بعض المقاتلين سقطوا على ركبهم من شدة الرهبة.
ابتسم الوحش وقال لأول مرة بصوت مفهوم:
> "وأخيراً... بدأ الصيد."
نهاية الفصل الأول.